قرارات جلسة مجلس الوزراء الفلسطيني رقم (210)

مجلس الوزراء.jpg

مجلس الوزراء يخصص جلسته الأسبوعية لمتابعة العدوان الإسرائيلي على جنين

اشتية: الصمت الدولي والمعايير المزدوجة يشجعان حكومة الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم

- ما جرى في جنين نتيجة طبيعية لشعور الجناة والقتلة بالإفلات من العقاب

- ننظر بمنتهى الخطورة إلى مصادقة حكومة الاحتلال على إجراءاتٍ لتسريع الاستيطان

- نطالب بالإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة في الثلاجات وتسليم الجثامين المدفونة في مقابر الأرقام

-تشريع إسرائيل سجن الأطفال دون 12 عاما يشكل انتهاكاً خطيراً لاتفاقية حقوق الطفل والمواثيق الدولية

- اعتماد أسس جديدة هي الأولى من نوعها لقبول طلبة الثانوية العامة في الجامعات الفلسطينية

- إنشاء ميدان في مدينة رام الله يحمل اسم جمهورية الصين الشعبية الصديقة

-عطلة عيد الأضحى المبارك تبدأ من صباح يوم الثلاثاء 27/06 وحتى مساء يوم السبت 01/07

 خصص مجلس الوزراء الجزء الأكبر من جلسته التي عقدت في مدينة رام الله يوم الإثنين لمتابعة تطورات العدوان الإسرائيلي على مخيم ومدينة جنين وعمليات القتل والاستباحة والإعدامات الميدانية وترويع السكان واستخدام المروحيات في قصف منازل المواطنين ما تسبب بارتقاء خمسة شهداء بينهم أطفال وإصابة نحو 100 مواطن بجراح وصفت جراح بعضهم بالخطيرة، وتقدم المجلس من ذوي الشهداء: قيس جبارين وخالد عصاعصة و قسام أبو سرية و أحمد دراغمة والطفل أحمد صقر بأحر العزاء وصادق مشاعر المواساة متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

 وأوعز رئيس الوزراء لجميع الوزارات ذات الاختصاص بتسخير جميع امكانيتها لتقديم العون والمساعدة إلى أهلنا في جنين.

 واعتبر اشتية في كلمته بمستهل الجلسة أن "الصمت الدولي والمعايير المزدوجة يشجعان حكومة الاحتلال المتطرفة على ممارسة المزيد من القتل والهدم والترويع ضد أبناء شعبنا، وطالما شعر الجناة والقتلة بالإفلات من العقاب لن تتوقف جرائمهم".

 وأكد اشتية على مقاومة العدوان والتصدي له ليصبح الاحتلال مكلفاً مضيفاً "نحن وشعبنا سنتصدى لهذه الهجمات، ولا بد من أن يصبح هذا الاحتلال مكلفاً لإسرائيل".

 وأضاف اشتية: "إن مجلس الوزراء ينظر بمنتهى الخطورة إلى مصادقة الحكومة الإسرائيلية على إجراءات لتسريع الاستيطان في الضفة الغربية"، وطالب جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بإدانة تلك الخطوة التي من شأنها استكمال ضرب أُسس إقامة دولة فلسطين، وضرب الأمن والاستقرار في المنطقة، لأن فلسطين وقضيتها هما لب الصراع ومفتاح السلام.

 وأكد أن "هذه الخطوة هي اعتداء صارخ على أرضنا، وصفعة لأعضاء مجلس الأمن الذين اعتمدوا قرار 2334 الذي يدين الاستيطان ويطالب بوقفه"، مشيراً إلى أن "الرد الفلسطيني لن يقتصر على الإدانة، نحن وشعبنا سنحمي أرضنا".

وطالب اشتية باسم مجلس الوزراء بـ "الإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة في ثلاجات سجون الاحتلال على درجة حرارة التفريز العميق"، وقال: "نتابع ذلك مع جميع الهيئات الدولية، إن احتجاز الجثامين من أبشع الجرائم التي تقوم بها إسرائيل والتي تحول دون إقامة مراسم دفن كريمة للشهداء وإلقاء نظرة وداع من الأهل على أبنائهم، وندعو إلى تسليم جثامين الشهداء المدفونة في مقابر الأرقام في قبور بلا أسماء، إن التاريخ لم يشهد مثل هذه الجرائم بحق الشهداء".

وقال: "إن إسرائيل وحكومتها ستقوم بسنّ تشريعٍ جديدٍ لسجن الأطفال، وتحديداً المقدسيين تحت سن 12 عاماً، معتبراً ذلك جريمة ضد الإنسانية، وانتهاكا خطيرا وجسيما لاتفاقية حقوق الطفل والمواثيق الدولية كافة، وعلى مؤسسات الأمم المتحدة والصليب الأحمر وجميع دعاة حقوق الإنسان والقانون الدولي التحرك لوقف قوانين الإجرام هذه بحق أبنائنا".

وأضاف رئيس الوزراء: "إن تواصلنا مع شقيقتنا مصر مستمر بخصوص مواضيع عدة، منها غاز غزة، وإن العمل يجري بالشراكة بين شركة مصرية مطورة وصندوق الاستثمار، وكانت هناك عراقيل إسرائيلية، والآن الأمر أصبح متاحاً، إن حقل غاز غزة حقلٌ فلسطينيٌّ يقع في المياه الإقليمية الفلسطينية قبالة شواطئ قطاع غزة، وهو ثروة وطنية".

وشكر مصر على ما بذلته من جهد "لمساعدتنا في العمل في الحقل، وما يحمل ذلك من دلالاتٍ سياسيةٍ واقتصاديةٍ لشعبنا"، مشيراً إلى أن "العمل سيكون على أساس روح الشراكة مع القطاع الخاص والاتفاقيات بين جمهورية مصر العربية ودولة فلسطين".

 وأعرب اشتية عن تقدير مجلس الوزراء لمخرجات زيارة الرئيس إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة، والتي تُوجت بإعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مؤكداً جاهزية الوزارات ذات العلاقة لبدء العمل على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القضايا التجارية والصناعية والاستثمار وتسريع المفاوضات لإقامة منطقة تجارةٍ حرةٍ بين الصين وفلسطين.

كما رحب بالوفود الصينية الفنية التي ستصل إلى فلسطين الشهر المقبل لبدء العمل في المنطقة الصناعية في ترقوميا، ولاحقاً في نابلس، وأعلن تسمية ميدان في مدينة رام الله باسم جمهورية الصين الصديقة.

واستمع المجلس إلى تقرير من وزير الخارجية د. رياض المالكي حول زيارة سيادة الرئيس لجمهورية الصين الشعبية وما تحقق خلالها من الإعلان عن شراكة استراتيجية بين البلدين الصديقين، وتطلع لتعزيز التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق وتفعيل آلية اللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين البلدين وتشجيع الشركات الصينية للاستثمار والعمل في فلسطين من خلال إقرار آليات تأمين الاستثمارات والقروض الميسرة بالإضافة لأهمية تسريع المفاوضات للتوصل لإقامة منطقة تجارة حرة بين الصين وفلسطين.

وعرض وزير المالية شكري بشارة التقرير المالي الشهري في ضوء استمرار الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة والتي تصل إلى 260 مليون شيكل مما تسبب في تفاقم العجز في الخزينة، وبالرغم من ذلك فإن الوزارة ستسعى لتأمين صرف رواتب الموظفين، وكذلك مخصصات الشؤون، والبطالة، قبل عطلة عيد الأضحى المبارك.

كما استمع المجلس إلى تقرير من وزير التعليم العالي الدكتور محمود أبو مويس حول تعديل أسس القبول في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين حيث اعتمد المجلس تلك التعديلات المقرة من مجلس التعليم العالي.

واستمع المجلس إلى تقرير من وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني استعرض فيه جهود الوزارة لمكافحة الفقر متعدد الأبعاد وفق استراتيجية عبر قطاعية تنظر إلى الفقر نظرة شمولية وبمعالجة تكاملية تتعدى التعامل مع آثار الفقر إلى البحث في مسبباته الناجمة عن الحرمان والإقصاء والتهميش الاجتماعي.

وقدمت مدير عام الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية سونيا الحلو شرحاً مفصلاً ومعمقاً حول واقع الفقر في فلسطين ورؤية الوزارة في مكافحة الفقر متعدد الأبعاد ونسبة الفقراء والأبعاد القطاعية المكونة له والجهود المبذولة لتخفيض منسوب الفقر وآلية المتابعة لضمان تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر متعدد الأبعاد.
وعرض وزير الأوقاف والشؤون الدينية سماحة الشيخ حاتم البكري تقريراً حول أوضاع الحجاج الذين وصلوا إلى الديار المقدسة، مؤكداً على تقديم كافة الخدمات لهم من البعثات التي اكتمل وصولها لتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وسهولة.

 وأقر المجلس بدء عطلة عيد الأضحى المبارك اعتبارا من صباح يوم الثلاثاء 27-6 وحتى مساء السبت 1-7.

 كما أقر المجلس إنشاء ميدان يحمل اسم جمهورية الصين الشعبية في مدينة رام الله وتكليف الوزارات ذات الاختصاص لمتابعة الأمر.

وقد قرر المجلس ما يلي:

1.      تكليف جميع الوزارات لتقديم ما يلزم لمساندة أهلنا في جنين، جرّاء الجريمة الجديدة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنين اليوم الإثنين.

2- اعتماد أسس جديدة لقبول طلبة الثانوية العامة في الجامعات بما يتيح مرونة أعلى للطلبة للالتحاق بالتخصصات العلمية، وقضايا متعلقة بالتجسير التعليمي.

3-    اعتماد الاستراتيجية الوطنية للفقر المتعدد الأبعاد لخفض الفقر إلى نسبة أقل من الوضع الحالي ليصبح ضمن سقف 14% فقط للضفة وغزة.

4-    تبدأ عطلة عيد الأضحى المبارك اعتبارا من صباح يوم الثلاثاء الموافق 27/06 وحتى مساء يوم السبت الموافق 01/07.

5-    إقرار نظام مركز الاستجابة والطوارئ (911)، والذي يهدف إلى زيادة سرعة الاستجابة للبلاغات حول الأخطار المختلفة.

6-    المصادقة على الشراء المباشر المركزي لرخص ويندوز للخوادم وأجهزة قواعد البيانات لجميع المؤسسات الحكومية.

7-    اعتماد الاستراتيجية والسياسة الوطنية للذكاء الاصطناعي.

8-    التنسيب لفخامة السيد الرئيس بتخصيص عدد من قطع أراضي لتنفيذ مشاريع تنموية مختلفة في عدّة محافظات.

9-    المصادقة على عدد من مشاريع التطوير في مجالات الكهرباء والأراضي والصحة.

10- إنشاء ميدان باسم جمهورية الصين الصديقة في مدينة رام الله.

11- تكليف الوزراء كل حسب اختصاصه بمتابعة الاتفاق مع جمهورية الصين الصديقة.


تصوير : شادي حاتم

الحكومة الفلسطينية.jpg
د. محمد اشتية.jpg
مجلس الوزراء.jpg
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله