أطلقت مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني، بالتعاون مع بلدية غزة، صباح اليوم الأربعاء، مبادرة لتنظيف الشوارع الرئيسية في المدينة من النفايات والركام، في خطوة تهدف إلى استعادة الحياة الطبيعية والتخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي الأخير.
مبادرة مجتمعية لإعادة الحياة إلى غزة
وتشارك في المبادرة مؤسسات بارزة في القطاع الخاص، من بينها اتحاد المقاولين، الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، جمعية رجال الأعمال، ومركز التجارة الفلسطيني (بال تريد)، وذلك في إطار تعزيز المسؤولية المجتمعية والمساهمة في إعادة تأهيل المدينة بعد الدمار الواسع الذي لحق بها.
معدات وآليات لدعم عمليات التنظيف
تتضمن المبادرة نشر 15 جرافة و15 شاحنة كبيرة للمساعدة في فتح الطرقات، إزالة الركام، ونقل النفايات إلى أماكن مخصصة، على أن تستمر الجهود على مدار يومي الأربعاء والخميس.
وأكد حسين شنن، عضو مجلس إدارة اتحاد المقاولين، أن هذه المبادرة تأتي للتأكيد على دور القطاع الخاص في تقديم الخدمات ودعم المواطنين في ظل الظروف الصعبة، مشددًا على أن الشركات والمؤسسات المحلية تعرضت لخسائر فادحة جراء العدوان، لكنها تواصل دورها في إعادة الإعمار وتطوير البنية التحتية في غزة.
بلدية غزة: المبادرة تعكس روح التعاون المجتمعي
من جانبه، قدم رئيس بلدية غزة، الدكتور يحيى السراج، شكره العميق لممثلي القطاع الخاص على تنظيم هذه المبادرة بالتعاون مع البلدية، مؤكدًا أنها تشكل بارقة أمل في ظل الظروف الصعبة، وتعكس أهمية تعاون مختلف المؤسسات للمساهمة في جمع النفايات وفتح الشوارع.
ودعا السراج كافة المؤسسات وفرق العمل التطوعي إلى المشاركة في جهود البلدية لتحسين الخدمات وتعزيز روح العمل الجماعي في إعادة تأهيل المدينة.
رعاية إعلامية لتعزيز الوعي المجتمعي
وتحظى المبادرة برعاية إعلامية من مجموعة غزة للثقافة والتنمية، التي تلعب دورًا فاعلًا في مختلف المجالات المجتمعية والتنموية في قطاع غزة، بهدف تسليط الضوء على الجهود المبذولة وإبراز أهمية العمل المشترك في إعادة إعمار المدينة.