أجرى نائب رئيس دولة فلسطين، ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة مع أطراف دولية وإقليمية، على خلفية قرار الإدارة الأميركية عدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات دخول إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وشملت اتصالات الشيخ كلًّا من الإدارة الأميركية، المملكة العربية السعودية، فرنسا، بريطانيا، مصر، الأردن، والأمم المتحدة، في مسعى لإعادة النظر في القرار الأميركي الذي يتعارض مع القانون الدولي و"اتفاقية المقر"، خاصة وأن دولة فلسطين تتمتع بصفة عضو مراقب في الأمم المتحدة.
وأكدت القيادة الفلسطينية أن هذا الإجراء يمثّل انتهاكاً لالتزامات الولايات المتحدة كدولة مضيفة لمقر الأمم المتحدة، ويقوّض الجهود الدولية لإتاحة المشاركة المتساوية لجميع الأعضاء في أعمال المنظمة الدولية.
وجددت فلسطين التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والتزاماتها تجاه عملية السلام، كما ورد في رسالة الرئيس محمود عباس الموجهة إلى قادة العالم، ومن بينهم الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترمب.