استشهد طفلان فلسطينيان يوم السبت 29 نوفمبر تشرين الثاني 2025 في قصف مسيرة إسرائيلية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما كثف الجيش الإسرائيلي هجماته على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وفقا لمصادر طبية وأمنية فلسطينية.
وقال مستشفى ناصر الطبي في بيان، إن طفلين شقيقين (8 و11 عاما) استشهدا جراء غارة بمسيرة إسرائيلية، في بلدة بني سهيلا داخل الخط الأصفر شرق مدينة خان يونس.
ولم يصدر من الجيش الإسرائيلي أي تعقيب على الحادث.
وبدورها، قالت مصادر أمنية فلسطينية، إن الجيش الإسرائيلي كثف قصفه برا وجوا وبحرا على قطاع غزة منذ الليلة الماضية.
وأضافت المصادر بأن القصف طال حي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها تجاه شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، كما شنت المدفعية الإسرائيلية قصفا على مناطق متفرقة من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وبحسب المصادر، فإن الزوارق الحربية أطلقت نيرانها في عرض بحر مدينة غزة، فيما شنت المدفعية الإسرائيلية قصفا على مناطق شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، كما شن الجيش الإسرائيلي غارات على شرق مدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خانيونس.
وتعقيبا على ذلك، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم في بيان، إن تكثيف الجيش الإسرائيلي لعمليات قصفه لقطاع غزة برا وبحرا وجوا، ومواصلة عمليات نسف المباني هى "امتداد لعدوانه الذي لم يتوقف على قطاع غزة".
وأوضح قاسم أن تعمد الجيش الإسرائيلي قتل طفلين صباح اليوم، يؤكد أن "حرب الإبادة مستمرة ضد أهالي قطاع غزة وأن إطلاق النار لم يتوقف".
ودعا قاسم الوسطاء والدول الضامنة، إلى التحرك الجاد لوقف خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار وإلزامها بتعهداتها، حسب الاتفاق.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي استشهد 352 فلسطينيا وأصيب 896 آخرون بنيران الجيش الإسرائيلي، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
ومرارا اتهمت حركة "حماس" إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار عبر إزالة الخط الأصفر والتقدم به يوميا باتجاه الغرب، وما يرافق ذلك من نزوح جماعي للفلسطينيين، إضافة إلى الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق شرق القطاع.
