كشفت وسائل إعلام عبرية عن خطط للجيش الإسرائيلي لمضاعفة عدد جنوده في الضفة الغربية، في ظل التوسع المتسارع للمشاريع الاستيطانية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي يعمل على مضاعفة قواته بعد اتساع المساحة الخاضعة لسيطرته، نتيجة إضافة نحو 20 مستوطنة ومزرعة استيطانية خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب التخطيط لإقامة 20 مستوطنة وبؤرة جديدة في المرحلة المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا من قبل قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، يتمثل في اقتحامات واعتداءات متكررة على المواطنين وممتلكاتهم، ومصادرة مزيد من الأراضي.
وقالت صحيفة "هآرتس" إن رواية رئيس الحكومة الإسرائيلية التي تحصر العنف في الضفة الغربية في عدد محدود من المستوطنين تشكل تبسيطا مضللا، مؤكدة أن الدولة وجنودها يتحملون المسؤولية المباشرة. وانتقد الكاتب جدعون ليفي هذا الخطاب، مؤكدًا أن الظاهرة أوسع بكثير، وأن التقليل منها يمثل تضليلا متعمدًا للرأي العام.
وفي السياق نفسه، كشف تقرير سنوي صادر عن دائرة العمل والتخطيط الفلسطيني أن المستوطنين نفذوا خلال عام 2025، وبدعم مباشر من سلطات الاحتلال وأذرعها الرسمية، 5538 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، أسفرت عن استشهاد 17 مواطنًا وإصابة 971 آخرين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تدمير واسع للممتلكات والأراضي الزراعية، في مشهد يعكس تصعيدًا غير مسبوق في الضفة الغربية.
