جماعة مدعومة من إسرائيل تقول إنها قتلت عنصرين من حماس جنوب قطاع غزة

مبان مدمرة في رفح جنوب قطاع غزة يوم 8 ديسمبر كانون الأول 2025. تصوير: نير إلياس - رويترز

قالت جماعة فلسطينية مدعومة من إسرائيل يوم الأربعاء 07 يناير/كانون الثاني 2026 إنها قتلت اثنين من عناصر حركة "حماس" في جنوب قطاع غزة، مما يشكل تحديا جديدا للحركة بعدما مكنت إسرائيل خصومها في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

وذكرت الجماعة المعروفة باسم (القوات الشعبية) في بيان أنها نفذت مداهمة في رفح، وقتلت عنصرين من حماس رفضا الاستسلام واعتقلت ثالثا. ونشرت صورة قالت إنها لأحد القتيلين.

ورفضت حماس، التي تعتبر هذه الجماعات متواطئة مع إسرائيل، التعليق على هذا البيان الذي لم تستطع رويترز التحقق من صحته بشكل مستقل. وتقع رفح في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية بموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه إسرائيل وحماس في أكتوبر/ تشرين الأول.

ويعتقد أن ما تسمى بـ"القوات الشعبية" هي أكبر جماعة تعمل في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل. وأسس هذه الجماعة ياسر أبو شباب الذي كان قبل قتله زعيما بدويا مسلحا مناهضا لحماس.

وقتل أبو شباب في ديسمبر/ كانون الأول في ما وصفته القوات الشعبية بأنه نزاع عائلي. وحل محله نائبه غسان الدهيني الذي توعد حماس بعدم التهاون في قتالها. وقالت "القوات الشعبية" وغيرها من الجماعات إنها استقطبت المزيد من الأفراد لصفوفها منذ دخول اتفاق أكتوبر تشرين الأول حيز التنفيذ.حسب رويترز

وأدى ظهور هذه الجماعات، رغم أنها لا تزال صغيرة ومحلية، إلى زيادة الضغوط على حركة حماس وربما يعقد الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتوحيد غزة المنقسمة. ولا تحظى هذه الجماعات بشعبية بين سكان القطاع لأنها تعمل تحت السيطرة الإسرائيلية.

ويعيش كل سكان غزة تقريبا، وعددهم نحو مليوني نسمة، في المناطق الخاضعة لسيطرة حماس التي تحاول إحكام قبضتها على القطاع. وقالت أربعة مصادر من الحركة إنها لا تزال تقود آلاف الرجال رغم تعرضها لضربات قوية في الحرب.

لكن إسرائيل لا تزال تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع، وهي المناطق التي يعمل فيها خصوم حماس بعيدا عنها. ومع تقدم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة ببطء، لا يوجد احتمال بأن تنسحب إسرائيل من مناطق أخرى قريبا.

وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يونيو/ حزيران بأن إسرائيل تدعم الجماعات المناهضة لحماس، وقال إن إسرائيل “فعلت” دور العشائر. ولم تقدم إسرائيل تفاصيل تذكر منذ ذلك الحين.

وتنفي "القوات الشعبية" تلقي أي دعم من إسرائيل.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رويترز