هيئة العمليات في الجيش السوري : بدء تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب بعد انقضاء المُهل التي مُنحت لتنظيم "قسد"
أعلن الجيش السوري يوم الجمعة 09 يناير/كانون الثاني 2026 إطلاق عملية أمنية لطرد القوات الكردية من حي الشيخ مقصود في حلب، وذلك بعد رفض الفصائل الكردية طلب الحكومة السورية سحب المقاتلين من المنطقة.
وقال مسؤولان أمنيان سوريان إن الجيش سيُسيطر بالقوة على حي الشيخ مقصود، وهو معقل للقوات الكردية في حلب، بعد فشل وقف إطلاق النار في المدينة.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بمدينة حلب من تواجد "تنظيم قسد"، وذلك بعد انقضاء جميع المُهل التي مُنحت له، مشيرة إلى أنه سيتم تسليم الحي لقوى الأمن ومؤسسات الدولة حالما تنتهي عمليات التمشيط لتبدأ عملها بشكل مباشر.
وأوضحت الهيئة في بيان، أن "الجيش حاول إيقاف إجرام تنظيم قسد عبر عقد اتفاقٍ معهم ينصّ على خروج مقاتليهم مع سلاحهم من مدينة حلب، لكن التنظيم قام باستهداف الباصات ثلاث مرات، وقصف مواقع الجيش واستهدف جنوده، ما أدّى إلى استشهاد ثلاثة جنود وإصابة أكثر من اثني عشر آخرين."حسب وكالة الأنباء السورية (سانا)
وقالت الهيئة: "إن سياسة المماطلة التي يتّخذها تنظيم قسد، والتي تكون مصحوبةً بقصفٍ ممنهج واستهدافٍ للمواقع المدنية قبل العسكرية في مدينة حلب، تقلّل فرص الاستمرار في أيّ اتفاق جديد مع هذا التنظيم."
وأضافت الهيئة:" اكتشفنا وجود عددٍ كبير من عناصر تنظيم PKK الإرهابي متواجدين في حي الشيخ مقصود، وقد شارك هؤلاء المجرمون تنظيمَ قسد في قتل أكثر من عشرة شبّانٍ أكراد رفضوا القتال إلى جانبهم، وقاموا بعدها بحرق جثثهم بدمٍ بارد لترهيب أهلنا داخل حي الشيخ مقصود." حسب البيان
واستهدف الجيش السوري مساء الجمعة بالمدفعية مواقع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في دير حافر بريف حلب، شمالي سوريا، ردا على استهداف قوات (قسد) قرية حميمة، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري.
وقالت قناة (الإخبارية) السورية الرسمية في خبر مقتضب إن "الجيش السوري استهدف بالمدفعية مواقع قوات (قسد) في دير حافر بريف حلب رداً على استهداف التنظيم قرية حميمة".
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري التابعة لوزارة الدفاع مساء اليوم مقتل 3 جنود سوريين وإصابة 12 آخرين باستهداف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لمواقع الجيش السوري في حلب شمالي سوريا.
وقال هيئة العمليات في الجيش السوري، في بيان نشره موقع وزارة الدفاع السوري عبر منصة (اكس) إن "الجيش حاول إيقاف إجرام قوات (قسد) عبر عقد اتفاقٍ معهم ينصّ على خروج مقاتليهم مع سلاحهم، لتقوم قوات (قسد) باستهداف الباصات ثلاث مرات، وقصف مواقع الجيش واستهداف جنوده، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة جنود وإصابة أكثر من 12 آخرين".
وأكدت هيئة العمليات في الجيش السوري أن سياسة المماطلة التي تتّخذها قوات (قسد)، والتي تكون مصحوبةً بقصفٍ ممنهج واستهدافٍ للمواقع المدنية قبل العسكرية في مدينة حلب، تقلّل فرص الاستمرار في أيّ اتفاق جديد مع قوات (قسد).
وأشار البيان إلى أنه بعد انقضاء جميع المُهل التي منحها الجيش السوري لقوات (قسد) داخل حي الشيخ مقصود، سيعلن بدء عملية تمشيط الحي من تواجد قوات (قسد)، مؤكدا أنه حالما انتهت عمليات التمشيط سيتم تسليم الحي لقوى الأمن ومؤسسات الدولة لتبدأ عملها بشكل مباشر.
إلى ذلك، قررت الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا تمديد تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب الدولي حتى الساعة 23:00 من يوم السبت 10 يناير 2026، وفقا لوكالة الانباء السورية (سانا).
وأشارت الهيئة العامة للطيران المدني إلى أن تحويل الرحلات المجدولة خلال هذه الفترة مستمرة إلى مطار دمشق الدولي إلى حين استكمال التقييمات الفنية والأمنية اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن هذا الإجراء احترازي ومؤقت وستقوم بإصدار تحديثات لاحقة عند أي مستجدّات.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، شمالي سوريا، منطقة عسكرية مغلقة، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري.
وفي وقت مبكر اليوم، أعلنت وزارة الدفاع السورية في بيان لها، وقف إطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب، وذلك اعتباراً من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل، "منعا لأي انزلاق نحو تصعيد عسكري جديد داخل الأحياء السكنية".
وطلبت الوزارة من "المجموعات المسلحة" في الأحياء الثلاثة مغادرة المنطقة "بدءاً من الساعة الـ 03:00 بعد منتصف الليل، على أن تنتهي المهلة في تمام الساعة الـ 09:00" من صباح الجمعة.
وشن الجيش السوري(الخميس) "قصفاً مركزاً" على مواقع لقوات سوريا الديمقراطية داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك في إطار اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة في مدينة حلب.
وتركزت أعمال العنف في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، اللذين تقطنهما أغلبية كردية، ما دفع السكان إلى النزوح.
والأربعاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السورية كافة مواقع قوات سوريا الديمقراطية العسكرية داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية "هدفا مشروعا" للجيش السوري.
وشهدت حلب اشتباكات مماثلة في أواخر العام الماضي بين قوات حكومية سورية، وأخرى كردية في ظل تعثر اتفاق وقع في العاشر من مارس 2025 يقضي بدمج "كافة المؤسسات المدنية والعسكرية" الكردية في شمال شرق سوريا، بما فيها قوات سوريا الديمقراطية ضمن إدارة الدولة.
