أفادت مصادر وتقارير محلية فلسطينية الليلة عن وفاة مسن وسيديتن وإصابة آخرين جراء انهيار منازل ومباني متضررة من قصف إسرائيلي سابق، بسبب قوة الرياح والأمطار في قطاع غزة.
وذكرت المصادر بأن السيدة وفاء شرير( 33 عاماً) توفيت نتيجة انهيار جدار منزل متضرر من قصف إسرائيلي سابق، بسبب قوة الرياح والأمطار في محيط شارع الثورة غرب مدينة غزة.
كما توفي المسن محمد العبد محمد حمودة( 72 عاماً) والسيدة دعاء منصور حسني حمودة (40 عاماً) جراء انهيار جزء من سقف مبنى صالة "اورجنزا" التي تؤوي نازحين قرب الشاليهات غرب مدينة غزة.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة: محمود بصل:"منذ مساء هذا اليوم سجلنا ثلاث حالات وفاة نتيجة انهيارات جزئية لمباني آيلة للسقوط، نتيجة المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة حاليًا."
وأضاف في تصريح مقتضب :"ما زلنا نؤكد أن الوضع خطير جداً، والمباني لم تعد ملاذاً آمناً للسكان، وسط استمرار الأمطار والرياح."
وناشد بصل الجهات الدولية والمجتمع الدولي بالتحرك السريع لتقديم الدعم والحماية للمدنيين المتضررين.
وقالت الخدمات الطبية شمال القطاع "تمكنت طوقمنا من انتشال ونقل جثمان سيدة من عائلة حمودة أثر سقوط حائط مبنى في منطقة الشاليهات ".
وكان قد أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، مساء الاثنين 12يناير/كانون الثاني 2026، جراء انهيار مبنى متضرر من قصف سابق، في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن المبنى انهار جراء الرياح الشديدة، مضيفة أن المصابين نقلوا إلى المستشفى.
وقال مسؤول إعلام الدفاع المدني برفح: "لا تزال الرياح العاتية تضرب جنوب غزة، اقتلعت خيام النازحين في مواصي خانيونس وعلى الشاطئ، بسرعة تجاوزت 70 كم/س، ما زاد معاناة العائلات الهاربة وسط نقص كبير في الإمكانات".
وشهد قطاع غزة خلال المنخفضات الجوية الأخيرة التي ضربته حوادث انهيار عدة منازل ومبان سكنية متضررة سابقا من القصف، بفعل الأمطار والرياح الشديدة، ما أدى لوفاة وإصابة عدد من المواطنين.
