وزارة الأوقاف تصدر بيانا توضيحيا حول أزمة مرور المعتمرين

معبر الكرامة.jpg

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، يوم الثلاثاء 13يناير/كانون الثاني 2026، أنها نسقت، منذ وقت مبكر، بمسؤولية وطنية كاملة، مع جميع الجهات المختصة ذات العلاقة، بما في ذلك المعابر الفلسطينية، والجانب الأردني، ونقابة شركات الحج والعمرة، وذلك لتنظيم عملية مرور المعتمرين وفق جداول زمنية معتمدة وأعداد محددة، تضمن انسيابية السفر وعدم حدوث أي ازدحام.

وقالت الوزارة في بيان توضيحي صدر عنها، حول أزمة مرور المعتمرين على المعابر: إنها في هذا الإطار، حددت أياما واضحة لسفر المعتمرين بأعداد معروفة مسبقًا، وعلى أساسها تم منح تصاريح السفر لشركات الحج والعمرة، وقد التزمت الشركات التزامًا كاملًا بهذه الجداول والتصاريح، وبدأ تنفيذها بشكل منظم وسلس منذ اليوم الأول للرحلات. إلا أن سلطات الاحتلال، بإجراءاتها التعسفية وغير المبررة، أقدمت على إعادة (450) معتمرًا في رابع أيام الرحلات، رغم حملهم تصاريح سفر رسمية ومعتمدة، الأمر الذي تسبب في إرباك مفاجئ وازدحام شديد في "مدينة محمود عباس للحجاج والمعتمرين".

وأضافت: في اليوم الخامس، صعّدت سلطات الاحتلال إجراءاتها، إذ أرجعت (900) معتمر دفعة واحدة، ما فاقم الأزمة وأدى إلى تعطيل جدول الرحلات بالكامل، وفي اليوم السادس استمرت هذه الإجراءات بإرجاع (800) معتمر إضافي، في مشهد يؤكد تعمّد الاحتلال خلق أزمة مرور خانقة للمعتمرين.

وشددت الوزارة، على أن جميع المعتمرين الذين تم إرجاعهم كانوا يحملون التصاريح القانونية المعتمدة، وكان سفرهم منسقًا بشكل كامل مع الجهات المختصة كافة، ولا يوجد أي مبرر قانوني أو إداري لإعادتهم سوى السياسات التعسفية التي ينتهجها الاحتلال.

وأوضحت، أنها بذلت، ولا تزال، جهودًا مكثفة مع جميع الجهات الرسمية ذات العلاقة لتنفيذ جدول السفر كما هو مخطط له من الإدارة العامة للحج والعمرة، إلا أن تعنت سلطات الاحتلال وإجراءاتها الأحادية حالا دون ذلك، وأديا إلى افتعال أزمة مرور يتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها.

كما أكدت الوزارة، أن طواقمها المشرفة على مغادرة المعتمرين كانت موجودة منذ اليوم الأول بشكل دائم في "مدينة محمود عباس للحجاج والمعتمرين"، وكذلك في مدينة الحجاج والمعتمرين الأردنية، لمتابعة أوضاع المعتمرين، وتقديم التسهيلات الممكنة، وتخفيف آثار هذه الأزمة قدر المستطاع.

وفي هذا السياق، شكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الإدارة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، والجهات الأردنية الرسمية المختصة، على الدور الكبير والمسؤول الذي قامت به في احتواء تداعيات الأزمة، وبذل أقصى الجهود الممكنة لتنظيم حركة السفر وترتيب مرور المعتمرين، وتخفيف حدة الإرباك والازدحام، بما يعكس مستوى عاليًا من التعاون والتنسيق المشترك خدمةً لضيوف الرحمن.

وحمّلت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الأزمة وما ترتب عليها من معاناة للمعتمرين وإرباك لبرامج السفر، داعية الجهات الدولية والحقوقية إلى التدخل والضغط لوقف هذه الممارسات التي تمس بحرية العبادة والتنقل، مؤكدة استمرارها في متابعة القضية حتى ضمان سفر جميع المعتمرين وفق الأصول المعتمدة

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله