أفادت مصادر طبية، يوم الجمعة 23 يناير/كانون الثاني 2026، بوفاة رضيع فلسطيني جراء البرد القارس في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت المصادر، إن الطفل يوسف عمر أبو حمالة (6 شهور) توفي في خيمته جراء البرد القارس، بمنطقة مواصي خان يونس.
وبوفاة الطفل أبو حمالة، ترتفع حصيلة الوفيات في صفوف الأطفال في قطاع غزة بسبب البرد الشديد منذ بداية فصل الشتاء إلى 11 طفلا، وسط شحّ المساعدات، وغياب التدفئة.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن الحادث يعكس خطورة الأوضاع الإنسانية في القطاع، خاصة على الأطفال والنازحين الذين يعيشون في خيام ضعيفة وغير مؤهلة لمواجهة الطقس البارد.
ويعاني أهالي قطاع غزة من انعدام المأوي والعلاج، وعدم وجود وسائل التدفئة بسبب شح الوقود، في ظل منخفض جوي عاصف وبارد وماطر.
هذا وأصاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، فلسطينيين اثنين بالرصاص في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، بمناطق انسحب منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ويأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفاد مصدر طبي بإصابة المواطن معزوز أبو حدايد برصاص الاحتلال شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع، واصفا جراحه بالمتوسطة.
وقال شهود عيان، إن مسيرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” أطلقت نيرانها صوب أبو حدايد أثناء تواجده في منطقة الشيخ ناصر شرق خان يونس، وهي منطقة قريبة من أماكن انتشار وسيطرة جيش الاحتلال وفق الاتفاق.
وفي حدث آخر، أوضح المصدر الطبي أن الفلسطيني أنس حافظ جندية (25 عاما) أصيب برصاص الاحتلال في القدم، وذلك في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، واصفا جراحه بالمتوسطة.
ووفق شهود العيان، فإن المنطقة التي تعرض فيها جندية للإصابة كانت ضمن مناطق انسحاب جيش الاحتلال وفق اتفاق وقف النار.
وفجر الجمعة، قصفت مدفعية الاحتلال أنحاء متفرقة من القطاع، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
ومنذ سريان الاتفاق، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن خروقاته للاتفاق 477 فلسطينيا وأصاب 1301 آخرين.
وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
