مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في اللد ومظاهرة حاشدة ضد الجريمة بتل أبيب

جانب من المتظاهرين في شوارع تل أبيب (Gettyimages).jpg

 قتل شاب من فلسطينيي الداخل وأصيب آخر بجروح خطيرة، مساء السبت  31 يناير/كانون الثاني 2026، جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة اللد داخل أراضي الـ48، فيما شارك عشرات الآلاف، في مظاهرة جماهيرية كبرى أقيمت في مدينة تل أبيب، تلبية لدعوة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في إطار الحراك الشعبي المتصاعد لمواجهة العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي داخل إسرائيل.

ووفقا لمصدر محلية في اللد، تعرض شخصان لإطلاق نار أثناء تواجدهما داخل مركبة، وقد جرى تقديم العلاجات الأولية، قبل أن يعلن عن وفاة أحدهما متأثرا بإصابته الخطيرة.

وفي الرامة بمنطقة الشاغور، أصيب شاب (19 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.

وتتواصل الجرائم في المجتمع العربي في ظل الاحتجاجات اليومية تنديدا باستفحالها واحتجاجا على تواطؤ وتقاعس السلطات والشرطة الإسرائيلية، وبهذه الجريمة ترتفع حصيلة القتلى منذ مطلع الشهر إلى 26 مواطنا.

وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 مواطنا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب

مظاهرة ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية بتل أبيب

وانطلقت المظاهرة من ساحة في مدينة تل أبيب، تنديدا باستفحال الجريمة وانعدام الأمن والأمان في المجتمع العربي واحتجاجا على تقاعس السلطات والشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة.

وندد المشاركون في المظاهرة شعارات تدعو للوحدة الوطنية داخل أراضي الـ48 في ظل استفحال الجريمة وارتفاع عدد الضحايا إلى 26 مواطنا في الشهر الأول من عام 2026، ورفعوا رايات ولافتات كُتبت عليها شعارات، من بينها "إلى متى الذُل؟"، "حاربوا الإجرام واجمعوا السلاح"، "أوقفوا حرب الجريمة".

وتأتي هذه المظاهرة في وقت يشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية بدأت بمظاهرة قطرية في سخنين، ثم تبعها وقفات وتظاهرات في بلدات أخرى والمظاهرة القطرية في تل أبيب.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - اللد/ تل أبيب