ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، يوم الاثنين 2 شباط/فبراير 2026، إلى 71,800 شهيد، و171,555 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأفادت تقرير وزارة الصحة في قطاع غزة اليومي، بأن إجمالي من وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية وحتى اللحظة 5 شهداء منهم شهيدان انتُشل جثماناهما، و4 إصابات، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وبين التقرير، أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 526، وإجمالي الإصابات إلى 1,447، فيما جرى انتشال 717 جثمانا
واستشهد 4 فلسطينيين بينهم طفل وأصيب آخرون، الاثنين، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي على خيام ومدرسة تؤوي نازحين بقطاع غزة.
وفي أحدث التطورات، أفادت مصادر محلية بأن طائرات مسيرة استهدفت محيط بيت عزاء في مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين.
وقالت مصادر طبية، إن الشاب يحيى شعبان (33 عاما) استشهد برصاص إسرائيلي في جباليا البلد شمال القطاع.
فيما أشار شهود عيان إلى أن مسيرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” أطلقت عدة رصاصات صوب شعبان ما أسفر عن استشهاده، وذلك قرب دوار الحلبي التي سبق أن انسحب منها الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وسبقه بفترة وجيزة، استشهاد فلسطيني برصاص إسرائيلي جنوب غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع، حيث وصل إلى مستشفى ناصر بالمدينة، وفق المصادر الطبية.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر طبية بسقوط شهيد وعدد من المصابين منهم حالة خطيرة وصلوا مستشفى الشفاء جراء استهداف بقنبلة من مسيرة كواد كابتر إسرائيلية لمدرسة تؤوي نازحين في جباليا البلد شمال قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية: مستشفى ناصر بمدينة خان يونس استقبل الشهيد الطفل إياد أحمد الربايعة (3 سنوات) وعددا من الإصابات إثر إطلاق الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها تجاه خيام النازحين على شاطئ البحر في منطقة الإقليمي بالمواصي جنوب غرب خان يونس”.
في غضون ذلك، أفاد شهود عيان بإطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة في شرق الخط الأصفر، شرقي خان يونس.
ويفصل “الخط الأصفر” بين مناطق انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي، والبالغة أكثر من 50 بالمئة من مساحة قطاع غزة شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
ويمثل “الخط الأصفر” وضعا مؤقتا، إذ حددته المرحلة الأولى من الاتفاق، ومن المفترض أن تنفذ إسرائيل انسحابات أوسع من غزة، وصولا إلى خروجها تماما من القطاع الفلسطيني المحاصر منذ أكثر من 18 عاما.
وأكد الشهود أن “جيش الاحتلال يقوم بعمليات نسف لمبان ومنشآت في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وفي وسط القطاع”.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.
وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الإدارة الأمريكية، في يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وهذه المرحلة تشمل انسحابا إضافيا لجيش الاحتلال الإسرائيلي من القطاع، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
وأنهى الاتفاق إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
