كشف عامي درور، الرئيس السابق لفريق الحراسة الخاصة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تفاصيل حادثة شجار عائلي داخل منزل رئيس الحكومة، قال إنها انتهت بإبعاد يائير نتنياهو إلى الولايات المتحدة.
وفي مقابلة مطوّلة ضمن بودكاست نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، أكد درور صحة تقارير إعلامية تحدثت عن اعتداء جسدي نفّذه يائير نتنياهو على والده، ما استدعى تدخل عناصر الحراسة لفض الاشتباك ومنع تفاقم الموقف، مشيراً إلى أن القرار اتُّخذ فوراً بإبعاد الابن إلى مدينة ميامي لاحتواء تداعيات الحادثة.
وبحسب الرواية التي عرضها درور، فإن الحادثة وقعت قبل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بقليل، على خلفية خلافات عائلية وسياسية مرتبطة بطريقة تعامل نتنياهو مع الاحتجاجات ضد خطته للإصلاح القضائي، في ظل معارضة شديدة من زوجته سارة ونجله يائير لأي تسوية مع المعارضة.
وفي سياق حديثه، أشار درور إلى أن نفوذ سارة نتنياهو داخل العائلة والحياة السياسية ازداد تدريجياً خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أنها أصبحت “مركز ثقل” في القرارات المحيطة برئيس الوزراء، بما في ذلك موقفه من قضاياه القضائية.
كما تطرق إلى جوانب أخرى من الحياة الشخصية لعائلة نتنياهو، متحدثاً عن توتر العلاقات داخل الأسرة، بما في ذلك لقاءات سرية بين نتنياهو وابنته من زواجه الأول بعيداً عن الأضواء.
وكان يائير نتنياهو قد رفع دعوى قضائية في عام 2025 ضد عضوة الكنيست نعما لازيمي بتهمة التشهير، بعد تصريحات قالت فيها إنه أُبعد إلى الخارج بسبب اعتدائه على والده.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية التي تشكلت أواخر عام 2022، وسط أزمات سياسية وقضائية داخلية مستمرة.
