مقتل شخص بجريمة إطلاق نار في بلدة الفريديس

ضحية جريمة القتل، محمد قاسم.jpg

قُتل شخص، مساء الأربعاء 11 شباط/فبراير 2026، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة الفريديس داخل أراضي عام 1948،  لترتفع حصيلة الضحايا من فلسطينيي الداخل منذ بداية العام الجاري إلى 38 قتيلا.

وجاءت هذه الجريمة الجديدة في وقت يشهد فيه المجتمع العربي الفلسطيني داخل أراضي 1948 احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية.

وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة.

وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة القتل في الفريديس، هو محمد قاسم (47 عاما).

وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه "تلقّى بلاغا، بشأن إصابة رجل في الفريديس، حيث قد العلاج الطبي  والإنعاش القلبي والرئوي لرجل يبلغ من العمر نحو 40 عامًا"، مشيرا إلى أن ضحية الجريمة كان "مصابا بجروح نافذة"، اخترقت جسده.

غير أن وفاة المصاب أُقرّت بعيد ذلك، عقب فشل محاولات الإبقاء على حياته.

من جانبها، ذكرت الشرطة الإسرائيلية في بيان، أنها "فتحت حقيقًا في حادثة إطلاق نار استهدفت رجلًا في بلدة الفريديس"، وأضافت أن "قواتها تتواجد في المكان، حيث باشرت بنصب الحواجز وإجراء عمليات تمشيط بحثًا عن المشتبه بهم، بمساعدة خبراء التشخيص الجنائي".

وفي بيان ثان، قالت الشرطة إن "الطواقم الطبية أقرّ وفاة الرجل الذي أصيب بإطلاق نار في الفريديس".

وأضافت أن "قائد لواء الساحل في طريقه لموقع الجريمة، لإجراء تقييم للوضع مع قادة الشرطة".

وقُتل منذ مطلع العام الجاري، 38 مواطنا عربيا، بينهم 12 منذ بداية الشهر الجاري، و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي.

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - عرب 48