تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية وتهجير عائلات من أريحا

الجيش الاسرائيلي.jpg

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، يوم الأربعاء 11 شباط/فبراير 2026، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات الجيش الإسرائيلي، أسفرت عن إصابات بين الفلسطينيين، وعمليات هدم واعتقال، إلى جانب تهجير عائلات من مساكنها.

وفي محافظة أريحا، أفاد أهالي وناشطون بأن مستوطنين مسلحين هدموا نحو 15 منزلاً في قرية الديوك التحتا، بعد اقتحامها وطرد السكان بالقوة، ما اضطر عائلات إلى النزوح والعيش في العراء. وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن عنف المستوطنين بات أحد أبرز أسباب التهجير القسري في الضفة الغربية.

وفي الخليل وبيت لحم والقدس، أصيب عدد من الفلسطينيين جراء اعتداءات المستوطنين واقتحامات الجيش الإسرائيلي، فيما أُصيب آخرون بالرصاص الحي أو بالاختناق بالغاز خلال مواجهات في عدة بلدات، بينها كفر عقب وبني نعيم وزعترة.

كما هدمت قوات الجيش الإسرائيلي منازل ومنشآت زراعية في مناطق مختلفة من الضفة، بينها بيت عوا ودير العسل وبيت أمر وبيت فوريك، بحجة البناء دون ترخيص، في حين اقتحم مستوطنون مرافق مياه ومنازل في الأغوار الشمالية وجنوب جنين.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات عسكرية في عدد من قرى شمال الضفة، قال إنها أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين ومصادرة أموال وأسلحة، وهدم ثلاثة مبانٍ في قرية برطعة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد ملحوظ في أعمال العنف والاستيطان في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تداعيات التوسع الاستيطاني والتهجير القسري على الأوضاع الإنسانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الضفة الغربية