مقتل شابين في النقب والناصرة في جريمتين منفصلتين

من مكان الجريمة في النقب.jpg

 قتل شابان من فلسطينيي الداخل في الناصرة والنقب، يوم الأحد 15 فبراير / شباط 2026، في جريمتين منفصلتين ارتكبتا بفارق ساعات، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل المستفحلة في المجتمع العربي بأراضي الـ48 منذ مطلع العام إلى 45 قتيلا، بينهم 19 قتيلا خلال هذا الشهر.

في النقب، قتل الشاب سامي عيد ابن عايش من ضواحي شقيب السلام وأصيب شاب آخر، في العشرينيات من عمريهما، جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار على شارع 40 قرب بلدة وادي النعم.

وأقر طاقم طبي وفاة مصاب في المكان إثر إصابته بجراح بالغة الخطورة، فيما قدم العلاجات الأولية لآخر وصفت حالته بالمتوسطة، ثم جرى نقله إلى مستشفى "سوروكا" لاستكمال العلاج.

وقال براميديك من الطاقم الطبي، إنه "تلقينا بلاغا عن مصابين اثنين، وعلى الفور خرجنا إلى المكان بسيارة للعلاج المكثف، إذ أن أحد المصابين كان فاقدا للوعي وبلا نبض أو تنفس، وقد أجرينا عمليات إنعاش له لكن إصابته كانت حرجة واضطررنا لإعلان وفاته. وقامت طاقم طبي آخر بتقديم العلاجات الأولية للمصاب الثاني ثم نقلناه إلى المستشفى وهو بحالة متوسطة وبوعيه".

وفي الناصرة، قتل الشاب عبد مشارقة (18 عاما) جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار داخل مركبته في حي بلال، إذ وصل طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" إلى مكان الجريمة، ولم يكن أمامه سوى إقرار وفاته جراء إصابته بجروح بالغة الخطورة.
 
وقال البراميديك أمجد نيقولا، إن الشاب "كان بسيارته وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من إصابات خطيرة في جسده نتيجة تعرضه لإطلاق نار، وقد أجرينا له الفحوص الطبية إلا أننا اضطررنا لإقرار وفاته في المكان".

ويشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية وبعدها نظمت مظاهرتان قطريتان في المدينة وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق.

وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - عرب 48