الطفلة مريم دياب( 5 سنوات) تنتظر نقلها إلى خارج قطاع غزة لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها

الطفلة مريم دياب تعاني من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية وتنتظر نقلها إلى خارج قطاع غزة لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود

تجلس الطفلة الفلسطينية مريم دياب، البالغة من العمر خمس سنوات، مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة.

تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية. العلاج محدود في قطاع غزة، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها.

مدينة غزة، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.

الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
150226_Gaza_MA_00(16).JPG
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
الطفلة الفلسطينية مريم دياب، 5 سنوات، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين أسفل منزل مدمر جراء القصف في حي النصر بمدينة غزة. تعاني مريم من فشل نخاع العظم ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهي تنتظر نقلها إلى الخارج لإجراء عملية زرع نخاع عظم قد تنقذ حياتها، 15 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود.
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة