غارات ونسف واعتقالات صيادين: خروقات إسرائيلية متواصلة في غزة

يتفقد فلسطينيون مبنىً متضرراً ومدمراً إلى حد كبير بعد استهدافه من قبل الجيش الإسرائيلي في حي النصر بمدينة غزة، في 31 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: عمر أشتوي)

واصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ131 على التوالي، عبر غارات جوية وعمليات نسف وقصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع، بحسب ما أفادت مصادر محلية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تهديدات إسرائيلية بالعودة إلى الحرب إذا لم تنزع حركة حماس سلاحها خلال مهلة تمتد 60 يومًا، وفق ما أعلن سكرتير الحكومة الإسرائيلية، يوسي فوكس.

وأوضح فوكس أن المهلة تتضمن مطالبة الحركة بالتخلي عن جميع أنواع الأسلحة، بما فيها الأسلحة الفردية، محذرًا من أنه في حال عدم الامتثال “سيتعين على الجيش إتمام المهمة”، في إشارة إلى احتمال استئناف الحرب على قطاع غزة. ولم يحدد فوكس موعد بدء مهلة الـ60 يومًا، لكنه لمح إلى إمكانية انطلاقها بعد انعقاد “مجلس السلام”.

تصعيد ميداني جنوب القطاع واعتقال صيادين غرب غزة

ميدانيًا، استهدفت غارات جوية مناطق في خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة، تزامنًا مع تحليق منخفض للطيران الحربي، وقصف مدفعي شرقي خانيونس.

كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار على مركب صيد واعتقلت عددًا من الصيادين غرب مدينة غزة، فيما نفذت القوات عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق خانيونس، ضمن تصعيد متواصل في جنوب القطاع.

“مجلس السلام” واجتماع مرتقب في واشنطن

على الصعيد الدبلوماسي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “مجلس السلام”، الذي تأسس مطلع العام، لن يقتصر على ملف غزة، بل سيعمل—بحسب قوله—على “إحلال السلام على مستوى العالم”.

ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول في واشنطن يوم الخميس 19 شباط/فبراير، في خطوة لتدشين عمل هيئة دولية جديدة لمتابعة ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار في غزة.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - قطاع غزة