عراقجي: التوصل إلى اتفاق بات وشيكا وسنبدأ محادثات تقنية في فيينا الاثنين

عباس عراقجي.jpg

 أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الخميس 26 فبراير/شباط 2026، عقب انتهاء جولة المفاوضات الثالثة غير المباشرة مع الولايات المتحدة فى جنيف بوساطة عمانية، أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا، وأن هناك تقدما ملحوظا في المحادثات مع أمريكا ودخلنا في مناقشة بنود الاتفاق بشكل جدي، منوها بأن محادثات اليوم مع أمريكا كانت الأكثر جدية وسنبدأ محادثات تقنية في فيينا يوم الاثنين المقبل وحققنا عدة نقاط إيجابية في ملفي العقوبات والنووي، وفقا لقناة "العربية" الفضائية الإخبارية.

وأكد عراقجي، أن المحادثات شهدت تقدمًا ملحوظًا، قائلاً "خلال هذه الساعات الطويلة أحرزنا تقدمًا جيدًا، ودخلنا بجدية في عناصر اتفاق محتمل، وفقا لوكالة "تسنيم" الإيرانية الدولية للأنباء.

وأوضح عراقجي عقب ختام الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، أنها كانت "من أكثر الجولات جدية".

وقال عراقجي، بشأن القضايا التي طُرحت خلال هذه الجولة، "كانت هذه من أكثر جولاتنا التفاوضية جدية، وقد جرى تبادل النقاشات بين الطرفين بصورة غير مباشرة، وخلال هذه الساعات الطويلة أحرزنا تقدمًا جيدًا، ودخلنا بجدية في عناصر اتفاق محتمل".

وأضاف "اقتربنا من التفاهم بشأن بعض القضايا، من الطبيعي أن تظل هناك اختلافات في وجهات النظر، لكن مستوى الجدية لدى الجانبين كان أكبر من السابق، وقد تقرر أن تبدأ الفرق الفنية أعمالها يوم الاثنين في فيينا، من أجل التوصل إلى إطار وصيغة محددة".

وتابع "كما تقرر عقد الجولة التالية من المفاوضات الأسبوع المقبل، لقد كانت هذه الجولة الأكثر جدية، وقد أشار وزير خارجية عمان بدر البوسعيدي أيضًا إلى أنها كانت إيجابية".

وختم وزير الخارجية الإيراني بالقول "ستبدأ الاجتماعات الفنية يوم الاثنين في مقر الوكالة، وهذا يدل على أن الطرفين بلغا مستوى أعلى من الجدية، وتم الاتفاق على عقد الجولة الرابعة قريبًا خلال الأسبوع المقبل".

وفي السياق ذاته، أعلن وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي مساء  الخميس انتهاء جولة المفاوضات بين إيران وأمريكا في جنيف، مشيرا إلى أن المحادثات سوف تستأنف قريبا بعد التشاور في العواصم، منوها في الوقت نفسه بأن محادثات تقنية ستعقد في فيينا بين إيران وأمريكا الأسبوع المقبل، حسبما افادت قناة ((العربية)) الفضائية الإخبارية.

وأعلن التليفزيون الإيراني مساء اليوم أن مقترح طهران، خلال جولة المفاوضات الجارية حاليا في جنيف مع الولايات المتحدة بوساطة عمانية، لا يتضمن نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، مشددا في الوقت نفسه على أن مقترح طهران يؤكد على الاستخدام السلمي للطاقة النووية والحفاظ على إنتاج الوقود النووي، في حين طالبت إيران خلال المفاوضات برفع العقوبات وإلغاء قرارات مجلس الأمن الدولي، وفقا لقناة "الجزيرة" الفضائية الإخبارية.

وانطلقت أعمال المرحلة الثانية من جولة المفاوضات الثالثة غير المباشرة بين إيران وأمريكا، في وقت سابق من مساء اليوم في مدينة جنيف السويسرية بوساطة سلطنة عمان، وكانت المفاوضات قد بدأت في وقت سابق اليوم وتوقفت مؤقتا على أن تستأنف لاحقا.

وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء "انطلقت المرحلة الثانية من جولة المفاوضات الثالثة بين إيران والولايات المتحدة التي تعقد في جنيف بوساطة عمانية".

وأفادت "مهر" بأنه قبل لحظات، غادر وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمشاركة في المرحلة الثانية من الجولة الثالثة للمفاوضات النووية.

وقد بدأت الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة صباح اليوم في مبنى تابع للسفارة العمانية بجنيف.

وبعد ثلاث ساعات من المفاوضات المكثفة، دخلت المحادثات في فترة استراحة ليتسنى للوفود التشاور مع عواصم البلدين بشأن القضايا المطروحة للنقاش.

وفى السياق ذاته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي أن مواقفنا ثابتة ومحادثات اليوم جدية ونأمل استمرارها مساء بشأن الملف النووي ورفع العقوبات، حسبما أفادت وكالة "مهر" للأنباء.

وقال بقائي "أجرينا مفاوضات مكثفة لما يقارب 3 ساعات بحضور وزير خارجية عمان ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأشار متحدث الخارجية الإيرانية إلى أن فريقي التفاوض الأمريكي والإيراني طرحا وجهات نظرهما بجدية، منوها بأن هناك تصريحات متناقضة من بعض المسؤولين الأمريكيين ما يثير الشك بشأن جديتهم.

وأكد بقائي أن مواقفنا ثابتة ومحادثات اليوم جدية ونأمل استمرارها بشأن الملف النووي ورفع العقوبات.

وأضاف متحدث الخارجية الإيرانية "قدمنا مقترحات ومبادرات مهمة وعملية في مجال الملف النووي ورفع العقوبات، مشيرا إلى أنه تم طرح مقترحات خلال مفاوضات اليوم وبعضها يحتاج للتشاور مع القيادات في العواصم".

على صعيد متصل، أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، توقف المفاوضات الإيرانية الأمريكية الجارية في جنيف "مؤقتاً" على أن تستأنف لاحقاً اليوم الخميس، آملا "إحراز مزيد من التقدم".

وقال البوسعيدي، في منشور على منصة "إكس" في وقت سابق اليوم، "تبادلنا اليوم في جنيف أفكاراً إبداعية وإيجابية، وقد توقف المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون الآن مؤقتاً".

وأضاف "سنستأنف المفاوضات لاحقاً اليوم، ونأمل في إحراز مزيد من التقدم".

وأكد الإعلام الرسمي الإيراني تعليق هذه الجولة للتشاور على أن تستأنف مساء اليوم.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، "أن المحادثات الإيرانية الأمريكية عُلّقت مؤقتًا لبعض المشاورات، وستُستأنف لاحقًا".

من جهته، أفاد التلفزيون الإيراني بأن المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن لم تنته، ومن المرجح استئنافها عصر أو مساء اليوم بتوقيت جنيف.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت سلطنة عمان، الوسيط بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، انفتاحهما على "أفكار وحلول جديدة وخلاقة بصورة غير مسبوقة"، بعد لقاء بين البوسعيدي، والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر.

وتناول اللقاء "استعراض مرئيات ومقترحات الجانب الإيراني وردود واستفسارات الفريق التفاوضي الأمريكي المتصلة بمعالجة العناصر الرئيسية لبرنامج إيران النووي والضمانات اللازمة لتحقيق الاتفاق المنشود لهذا الملف الهام من كافة جوانبه الفنية والرقابية"، وفق وزارة الخارجية العمانية.

وقدمت إيران اليوم "مقترحا" إلى الجانب الأمريكي عبر الوسيط العماني، حسب وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا".

وذكرت الوكالة الرسمية في وقت سابق اليوم أن المقترح الإيراني "ينتزع جميع الذرائع من أمريكا فيما يخص البرنامج النووي السلمي الإيراني"، دون مزيد من التفاصيل عن فحواه.

والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مساء أمس الأربعاء في جنيف نظيره العُماني لمدة ساعة ونصف الساعة.

وخلال اللقاء، أوضح عراقجي مواقف إيران بشأن القضية النووية ورفع العقوبات الأمريكية، ونقل وجهات نظر طهران واعتباراتها إلى الجانب العُماني، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية.

وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي في تصريحات اليوم إن الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بدأت بلقاء عراقجي والبوسعيدي مساء الأربعاء.

وتابع أن وجهة نظر إيران نُقلت بشكل مفصل إلى الجانب العُماني، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن ينضم مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المفاوضات.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية العماني عقد اليوم لقاء مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "في إطار التشاور حول المسائل الفنية ذات الصلة بالملف النووي الإيراني"، دون مزيد من التفاصيل.

وعقدت واشنطن وطهران جولتين سابقتين من المحادثات النووية، إحداهما في العاصمة العُمانية مسقط والأخرى في جنيف، على وقع حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط وتهديدات بتوجيه ضربة لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق. 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - جنيف (شينخوا)