نعي الزميل والإعلامي الكبير جمال ريان

الزميل والإعلامي الكبير جمال ريان.jpg

نعت شبكة "الجزيرة" الإعلامية، الزميل والإعلامي الكبير جمال ريان، الذي رحل  يوم الأحد 15 مارس/آذار 2026 عن عمر ناهز 73 عاما، بعد مسيرة إعلامية امتدت لأكثر من خمسة عقود، شكّل خلالها علامة فارقة في تقديم الأخبار والبرامج السياسية.

وقال المدير العام لشبكة "الجزيرة" الإعلامية ناصر بن فيصل آل ثاني، إن جمال ريان انتقل إلى رحمة الله تعالى، بعد رحلة مهنية طويلة ترك خلالها أثرا لا يُنسى في مسيرة الجزيرة.

ونوه في رسالة النعي إلى أن جمال ريان "كان المذيع الذي افتتح بث الجزيرة في نوفمبر 1996، معلنا ميلاد تجربة إعلامية غيّرت وجه الإعلام في المنطقة. ومنذ ذلك اليوم، بقي حضوره جزءًا من ذاكرة القناة ووجدان جمهورها".

وأضاف أنه "على مدى ما يقارب ثلاثة عقود، عرفناه إعلاميا متمكنا، هادئ الحضور، رصين الكلمة، وكان قدوة لزملائه ومرجعا مهنيا لأجيال من الإعلاميين الذين تعلّموا منه دقة اللغة والثقة في تقديم الكلمة ومسؤولية الرسالة الإعلامية".

وأكد أن الجزيرة تفقد برحيله واحدا من وجوهها التي ارتبطت ببداياتها وتاريخها، لكن أثره سيبقى حاضرًا في ذاكرة الزملاء وفي مسيرة المهنة التي أحبها وأخلص لها.

ويعد جمال ريان الأردني الفلسطيني، من أقدم مذيعي قناة "الجزيرة" وهو "أول مذيع ظهر على شاشتها وأحد أبرز وجوهها".

وأوضحت صحيفة "الشرق" القطرية، بأن رحيل ريان جاء "بعد مسيرة إعلامية طويلة وحافلة، رسّخ خلالها مكانته كأحد أبرز الوجوه الصحفية في العالم العربي".

وبدأ جمال ريان، عمله في الإعلام مذيعا للأخبار والبرامج السياسية في الإذاعة والتلفزيون الأردني عام 1974، وتنقل بين محطات إعلامية عربية ودولية، منها هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية، وتلفزيون الإمارات، وهيئة الاذاعة البريطانية.

ويعتبر ريان، من جيل التأسيس في قناة "الجزيرة"، حيث كان أول من أطل على شاشتها عند انطلاقها عام 1996، ويعتبر من رموز القناة المخضرمين،وقدم خلال مسيرته أهم الفترات الإخبارية والسياسية التحليلية لاسيما المرتبطة بالقضية الفلسطينية.

وجمال ريان فلسطيني الأصل، وُلد في مدينة طولكرم بالضفة الغربية عام 1953، ويحمل الجنسية الأردنية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الدوحة