اعتداءات واعتقالات في القدس واستمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ17

الاحتلال يعتدي على المصلين ويعتقل عددا من الشبان عند باب الساهرة.jpg

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين 16 مارس/آذار 2026، من إجراءاتها في مدينة القدس المحتلة، حيث اعتدت على المصلين الفلسطينيين في محيط باب الساهرة، وواصلت إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم السابع عشر على التوالي، بالتزامن مع اقتحامات وإجراءات تضييقية في بلدة سلوان جنوب المسجد.

اعتداء على المصلين عند باب الساهرة

اعتدت قوات الاحتلال على المصلين الذين كانوا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في محيط باب الساهرة، وسط القدس المحتلة.

وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت باتجاه المصلين، ما تسبب بحالة من التوتر في المكان، كما اعتقلت عدداً من الشبان خلال تواجدهم في المنطقة.

وفي السياق ذاته، هددت سلطات الاحتلال بإغلاق مطعم "النصر" في سوق خان الزيت بالقدس المحتلة، ومنعت صاحبه من إعداد وتوزيع الوجبات الساخنة على الأهالي والمارة في منطقة باب العمود. وتُقدَّم هذه الوجبات من متبرعين كعمل خيري خلال شهر رمضان المبارك.

إبعاد حارس عن المسجد الأقصى

وفي إجراء آخر، قالت محافظة القدس إن سلطات الاحتلال أصدرت قراراً بإبعاد حارس المسجد الأقصى أحمد الأعور عن المسجد لمدة أسبوع.

وأوضحت أن القرار قابل للتجديد، مشيرة إلى أن الأعور من سكان بلدة سلوان جنوب القدس.

إغلاق المسجد الأقصى لليوم السابع عشر

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول إليه، لليوم السابع عشر على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وللمرة الأولى منذ عام 1967، يُمنع المصلون من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، حيث غاب المصلون عن الجمعة الأخيرة من الشهر الفضيل، كما مُنع إحياء ليلة القدر في رحابه.

وكانت محافظة القدس قد حذّرت من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تسمى "منظمات الهيكل" المتطرفة ضد المسجد الأقصى، في ظل استمرار إغلاقه.

وأكدت أن ما يجري لا يمكن اعتباره "إجراءات أمنية مؤقتة" كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.

اقتحام محال تجارية في سلوان

وفي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، اقتحمت طواقم ضريبة الاحتلال الإسرائيلي، برفقة قوات الاحتلال، عدداً من المحال التجارية في حي واد قدوم.

وأفادت مصادر محلية بأن الطواقم داهمت المحال وشرعت بتفتيشها والتدقيق في أوراقها، تحت حماية قوات الاحتلال التي انتشرت في المنطقة.

وأضافت المصادر أن الاقتحام تسبب بحالة من التوتر في الحي، في ظل الإجراءات التضييقية المتواصلة التي تستهدف التجار وأصحاب المحال في بلدة سلوان.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس