قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 18 مارس/آذار 2026، إن الضربات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تتسبب في كوارث بيئية واسعة النطاق.
أدلت زاخاروفا بذلك تعليقا على تقارير تفيد بأن دخانا أسود كثيفا غطى أجزاء من طهران في 8 مارس، عقب غارات جوية ليلية استهدفت عدة منشآت لتخزين النفط في المدينة.
وحذرت من أن الحطام والنفايات بسبب القصف، بما في ذلك المباني المدمرة والمعدات العسكرية ومخلفات الوقود والمواد الكيميائية، ستشكل تحديات بيئية طويلة الأمد.
وأكدت زاخاروفا أن تراكم نواتج الانفجارات والنفط المحترق والمعدات العسكرية المتضررة والذخائر ومخلفات البناء والمواد الكيميائية والنفايات غير المعالجة قد يؤدي إلى انبعاثات غازات دفيئة غير مسبوقة، وزيادة تلوث التربة والمياه الجوفية والمياه الساحلية.
وقالت "لن تقتصر هذه العواقب على إيران وحدها، كما قد يظن البعض، بل ستطال المنطقة بأسرها، وستمتد آثارها في نهاية المطاف إلى ما هو أبعد من ذلك".
روسيا تحذر اليابان من إعادة التسلُّح
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم، إنه يتعين على اليابان استخلاص الدروس من التاريخ والالتزام بالأحكام السلمية في دستورها إذا كانت لا ترغب في تكرار أخطاء الماضي.
وخلال مؤتمر صحفي دوري، أشارت زاخاروفا إلى أن اليابان دأبت على اتخاذ خطوات نحو إعادة التسلُّح، بما في ذلك شراء أسلحة هجومية مثل صواريخ كروز، التي لا يمكن تصنيفها كأسلحة دفاعية.
وأضافت أن روسيا حذرت مرارًا اليابان من العواقب المُدمّرة للزيادة الحادة في الإنفاق العسكري، لا سيّما عندما يشمل ذلك اقتناء أسلحة قد تُشكّل تهديدات محتملة للأمن الوطني للدول المجاورة، بما فيها روسيا.
ووفقًا لـ زاخاروفا، فإن سياسات اليابان لها تأثير سلبي للغاية على الاستقرار الإقليمي والعالمي، إذ تؤدي إلى تفاقم التوترات في منطقة آسيا-الباسيفيك وقد تُفضي إلى جولة جديدة من سباق التسلُّح.
وأشارت إلى أنه إذا ظهرت تهديدات صاروخية جديدة للأراضي الروسية، فإن روسيا سترد وتتخذ التدابير اللازمة لضمان قدرتها الدفاعية. /نهاية الخبر/
