قُتل شخص من فلسطينيي 48 يوم الجمعة 20 مارس/آذار 2026 بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في بلدة عرّابة داخل مناطق الخط الأخضر ، لتصل بذلك حصيلة القتلى في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل منذ بدء العام إلى 67 ضحية.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة إطلاق النار، هو مجدي عاطف شلاعطة في الأربعين من عمره.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إن "رجلا في الأربعينات من عمره، قُتل قبل قليل جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة عرابة. وتم نقل الضحية، وهو من سكان المدينة، بحالة حرجة إلى المستشفى، حيث أُقرت وفاته".
وأضافت أن "قوات الشرطة هرعت إلى موقع الجريمة، وباشرت بعمليات تمشيط واسعة للبحث عن المشتبه بهم، إلى جانب فتح تحقيق للوقوف على خلفية وملابسات الجريمة".
وقبل أن تُقرّ الوفاة، قال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه تلقّى بلاغا "عند الساعة 1:25 فجر (الجمعة)، يفيد بإصابة رجل في عرابة".
وأضاف أن مسعفيه "قدموا العلاج الطبيّ لرجل يبلغ من العمر 40 عامًا، ونقلوه إلى المركز الطبي الشمالي ("بوريا") وهو في حالة حرجة، نتيجة إصابات نافذة (اخترقت جسده)، بينما كانت محاولات إنعاشه جارية"، غير أن وفاته أُقرّت بعد أن باءت محاولات الإبقاء على حياته بالفشل.
وذكر أحد أفراد الطاقم، أن "المصاب كان ملقىً على الأرض وفاقدًا للوعي، من دون نبض ولا تنفُّس، ويعاني من إصابات نافذة بالغة في جسده".
وتابع: "قدمنا له علاجًا طبيًا مستعجلا، تضمّن محاولات إنعاش مطوّلة، ونقلناه إلى المستشفى بحالة حرجة، ونحن نبذل قصارى جهدنا لإنقاذ حياته".
ومع الجريمة المُرتكبة فجر الجُمعة، وصلت حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي، منذ مطلع آذار/ مارس الجاري إلى 13 ضحية، ومنذ مطلع العام الجاري إلى 67 ضحية، من بينهم 66 ضحية من 33 مدينة وقرية، وضحية من الضفة الغربية قتل في الناصرة.
ومن بين الضحايا، أربع نساء، وثلاثة برصاص الشرطة، و3 فتيان دون عمر 18 عاما. ولا تشمل الإحصائية مدينة القدس المحتلة.
