أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصا يسمح ببيع النفط الإيراني الموجود على السفن.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن ترخيص بيع النفط الإيراني لا يمثل تخفيفا للعقوبات بل يوفر فترة تصفية للعمليات القائمة بالفعل.
وتعقيبا على ذلك، أعلنت إيران الجمعة 20 مارس/آذار 2026 أنها لا تملك فائضا من النفط الخام لعرضه في الأسواق الدولية في الوقت الراهن.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم وزارة النفط الإيرانية سامان قدوسي قوله "في الوقت الراهن، لا تمتلك إيران أساسا نفطا خاما عالقا على المياه أو فائضا يمكن عرضه في الأسواق الدولية الأخرى".
وأضاف أن "تصريح وزير الخزانة الأمريكي يهدف فقط إلى طمأنة المشترين والسيطرة النفسية على السوق".
والخميس قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة قد ترفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني العالق على متن ناقلات النفط، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة للضربات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس"، قال بيسنت إن هذه الخطوة قد تتيح نحو 140 مليون برميل من النفط.
وأضاف قائلاً "في جوهر الأمر، سنستخدم النفط الإيراني ضد الإيرانيين للحفاظ على انخفاض الأسعار خلال الأيام العشرة أو الأربعة عشر القادمة، في إطار حملتنا المستمرة".
وكانت الولايات المتحدة قد رفعت الأسبوع الماضي، العقوبات مؤقتا عن بيع النفط الروسي الذي تم شحنه بالفعل على متن الناقلات، وسيظل هذا الإعفاء ساريا حتى 11 أبريل.
وقال بيسنت إن هذه الخطوة أتاحت 130 مليون برميل من النفط لإمدادات النفط العالمية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر بسحب نفط من احتياطي النفط الاستراتيجي، واتخذ خطوات لزيادة إنتاج النفط قبالة سواحل كاليفورنيا.
