شهدت مدينة عراد جنوبي إسرائيل، مساء السبت21 مارس/آذار 2026، تصعيدًا خطيرًا عقب تعرضها لقصف صاروخي إيراني مباشر، أسفر عن سقوط قتلى وعشرات المصابين، وسط دمار واسع في المباني السكنية.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بسقوط 6 قتلى وأكثر من 100 مصاب في حصيلة أولية، فيما تحدثت مصادر أخرى عن إصابة ما لا يقل عن 70 شخصًا، إضافة إلى أضرار لحقت بتسعة مبانٍ سكنية.
بدوره، أعلن الإسعاف الإسرائيلي تسجيل أكثر من 50 إصابة، مع وجود حالات خطيرة وعالقين تحت الأنقاض، في حين أكد مدير الإسعاف أن الطواقم تتعامل مع "حدث ضخم" وتواصل البحث عن مفقودين في موقع الاستهداف.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صاروخًا أصاب بشكل مباشر منطقة سكنية في المدينة، ما أدى إلى انهيار مبنيين بالكامل، رغم محاولات أنظمة الدفاع الجوي اعتراضه.
وفي أعقاب الهجوم، أُعلنت حالة الطوارئ في المدينة، بينما رفع مستشفى سوروكا في بئر السبع جاهزيته لاستقبال الأعداد المتزايدة من الجرحى.
وفي السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن سلاح الجو فتح تحقيقًا في أسباب الإخفاق في اعتراض الصاروخ الذي أصاب الهدف بشكل مباشر.
ميدانيًا، توجه المفتش العام للشرطة الإسرائيلية إلى موقع القصف في عراد للإشراف على عمليات الإنقاذ وتقييم الوضع، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ وخبراء المتفجرات التعامل مع الشظايا والصواريخ غير المنفجرة.
ويأتي استهداف عراد ضمن موجة جديدة من الهجمات الصاروخية الإيرانية، هي الرابعة خلال ساعات، حيث دوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من إسرائيل، من الجنوب إلى الشمال.
وفي سياق متصل، كانت مدينة ديمونة قد تعرضت لهجوم مماثل في وقت سابق، أسفر عن عشرات الإصابات وانهيار مبنى، وسط تأكيدات إيرانية بأن القصف يأتي ردًا على استهداف منشأة نطنز النووية.
ويعكس هذا التصعيد المتسارع اتساع نطاق المواجهة بين إيران وإسرائيل، مع تزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.
