أفادت صحيفة «الشرق الأوسط» بأن حركة «حماس» أخفقت في حسم اختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي خلال الجولة الأولى من التصويت، ما دفعها إلى إعلان التوجه لجولة ثانية خلال 20 يوماً، في خطوة وصفت بأنها نادرة داخل الحركة.
وبحسب مصادر من داخل «حماس» في غزة وخارجها، فإن المنافسة انحصرت بين خليل الحية، رئيس مكتب الحركة في غزة، وخالد مشعل، رئيس مكتبها في الخارج، بينما برزت ظاهرة «الأوراق البيضاء» بوصفها أحد أسباب عدم الحسم، وسط تفسيرات متباينة بين من عدّها احتجاجاً على المرشحين، ومن رآها تعبيراً عن رفض بعض السياسات الداخلية أو رغبة في تأجيل انتخاب رئيس مؤقت.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة تنظيمية وسياسية حادة تواجهها الحركة منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، وما تلاه من استهدافات إسرائيلية طالت قياداتها، بينها اغتيال إسماعيل هنية في طهران عام 2024، ثم مقتل يحيى السنوار لاحقاً في غزة.
وتشير التقديرات، وفق الصحيفة، إلى أن المنافسة بين الحية ومشعل تعكس تبايناً أوسع داخل الحركة بين تيارين؛ أحدهما أقرب إلى قيادة غزة و«كتائب القسام» والتقارب مع إيران، وآخر يُنظر إليه باعتباره أكثر استقلالية عن طهران.
