مجدلاني: القيادة الفلسطينية تعول في حراكها السياسي على الاتحاد الأوروبي الذي يتطور موقفه إيجابا

أحمد مجدلاني.jpg

اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، موقف الولايات المتحدة الأمريكية من القضية الفلسطينية "لا يمكن الرهان عليه" كونها "شريك" لإسرائيل.

وقال مجدلاني في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية تعليقا على الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة " لا يمكن الرهان على موقف الولايات المتحدة التي هي شريك للاحتلال وليست طرفا نزيها ومحايدا على الإطلاق وهي تقدم كل الدعم والإسناد لحكومة اليمين المتطرف" في إسرائيل.

وأضاف مجدلاني أن القيادة الفلسطينية تعول في حراكها السياسي الدولي على الاتحاد الأوروبي الذي يتطور موقفه إيجابا بعدما فرض مؤخرا عقوبات على جماعات المستوطنين الذين "يعيثون فسادا وينتهكون" القانون الدولي في الضفة الغربية.

وتابع مجدلاني أن القيادة الفلسطينية تريد أن "يتطور الموقف الأوروبي بفرض عقوبات على الحكومة اليمينية في إسرائيل التي تتبنى سياسة الاستيطان والضم التدريجي للأرض الفلسطينية".

وتشهد مدن وقرى وبلدات الضفة تصعيدا متواصلا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشمل عمليات قتل واعتقال وهدم منازل ومنشآت وهجمات للمستوطنين.

وأدى التصعيد إلى استشهاد أكثر من ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 11 ألفا آخرين واعتقال حوالي 22 ألفا بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.

وبشأن الوضع في غزة، قال إن ما يشهده القطاع من "عدوان مستمر وتدمير شامل للمنظومة الصحية ومقومات الحياة ليس مجرد خروقات عابرة، بل هو عملية ممنهجة بالكامل ترتبط بأهداف سياسية وعسكرية إسرائيلية معلنة".

وأضاف مجدلاني أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "لا يريد الالتزام كاملا باتفاق وقف إطلاق النار ولا يريد وقف الحرب على غزة، وبالتالي هو استنسخ الوضع في لبنان واستمر في الحرب والعدوانية على القطاع رغم التزام الفصائل الفلسطينية بالاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي".

وتابع مجدلاني أن "الحكومة الإسرائيلية ترفض بشكل مطلق الانصياع للقرارات الدولية بدعم وتنسيق كاملين من الإدارة الأمريكية رغم مرور أكثر من 6 أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار".

ومنذ دخول وقف إطلاق بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، قتلت الهجمات الإسرائيلية نحو 930، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72939 شهيدا، بحسب وزارة الصحة في غزة.

ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.

وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل الكامل عسكريا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله