في خرق ميداني جديد لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أصيب 10 مواطنين فلسطينيين، بينهم حالة حرجة، مساء الثلاثاء 02 يونيو/حزيران 2026، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الاستهداف وقع قرب ملعب رفيق السالمي في منطقة الشاطئ الشمالي، غربي مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة عدد من النازحين والمارة، إضافة إلى تضرر خيام محيطة بالمكان. ووصل 4 مصابين، بينهم حالة وُصفت بأنها حرجة للغاية، إلى مجمع الشفاء الطبي، فيما استقبلت نقطة الإسعاف الميداني التابعة للسرايا في المنطقة 6 إصابات أخرى.
ولم تُسجّل حتى الآن أي حالة استشهاد جراء قصف مخيم الشاطئ، في حين تتواصل التحذيرات من خطورة استهداف محيط الملاعب والمنشآت العامة التي تحولت إلى ملاجئ مؤقتة للنازحين، في ظل غياب أماكن آمنة داخل القطاع.
وتزامن القصف على مخيم الشاطئ مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال تنفيذ عمليات نسف واسعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، إلى جانب استهدافات متفرقة شرقي مدينة غزة ومناطق أخرى.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من استشهاد وإصابة عدد من المواطنين في دير البلح وخان يونس والزوايدة، ضمن سلسلة هجمات متواصلة تقول الجهات الفلسطينية إنها تمثل خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار، سواء عبر الطائرات المسيّرة أو المدفعية أو عمليات النسف داخل المناطق الحدودية وما يعرف بـ«الخط الأصفر».
وبحسب آخر حصيلة منسوبة إلى وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72,942 شهيداً، فيما بلغ عدد الإصابات 172,967. كما بلغ عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 نحو 935 شهيداً، إضافة إلى 2,868 إصابة و781 حالة انتشال.
وتعكس هذه الأرقام استمرار الكلفة البشرية المرتفعة في القطاع رغم إعلان وقف إطلاق النار، وسط اتهامات فلسطينية لإسرائيل بالتنصل من التزاماتها، ومواصلة القصف والنسف وفرض القيود على المساعدات والبضائع وحركة السفر.
