في منزل متضرر بمدينة غزة، تقف رزان الحاج أحمد، الطفلة الفلسطينية البالغة من العمر 12 عامًا، شاهدة على إصابة غيّرت ملامح طفولتها وحياتها اليومية.
فقدت رزان عينها اليمنى إثر إصابتها في غارة إسرائيلية قرب منزل عائلتها، لتبدأ بعدها رحلة طويلة مع الألم والعلاج، وسط ظروف صحية قاسية ونظام طبي يرزح تحت ضغط الحرب ونقص الإمكانات.
لم تعد الإصابة مجرد جرح جسدي؛ فقد أثرت على قدرة رزان على متابعة تعليمها وحياتها كما كانت، فيما تسعى عائلتها إلى تأمين علاج طبي متخصص وعين اصطناعية تعيد لطفلتهم جزءًا من حياتها التي اختطفتها الحرب.
وتختصر قصة رزان معاناة آلاف الأطفال في قطاع غزة، ممن تركت الحرب آثارها على أجسادهم وذاكرتهم ومستقبلهم.
تعليق الصورة:
رزان الحاج أحمد، 12 عامًا، داخل منزل متضرر في مدينة غزة، بعدما فقدت عينها اليمنى إثر إصابتها في غارة إسرائيلية قرب منزل عائلتها، في 14 يونيو/حزيران 2026. وتسعى عائلتها لتأمين علاج متخصص وعين اصطناعية وسط تدهور النظام الصحي في القطاع.
تصوير: بلال أسامة





