في يوم صيفي حار، وجد أطفال فلسطينيون وعائلات نازحة على شاطئ قرب ميناء مدينة غزة فسحة نادرة للتنفس واللعب بعيدًا عن ضيق الخيام وحرارة النزوح. وعلى امتداد الساحل، تصطف خيام مكتظة أصبحت مأوى مؤقتًا لآلاف العائلات التي فقدت بيوتها، بينما يواصل السكان مواجهة نقص الخدمات الأساسية وظروف معيشية قاسية في مختلف أنحاء قطاع غزة.
تعليق الصورة:
أطفال فلسطينيون وعائلات نازحة يقضون وقتًا على شاطئ قرب ميناء مدينة غزة، حيث تحوّل الساحل إلى مأوى مؤقت وسط الخيام المكتظة، في 14 يونيو/حزيران 2026.
تصوير: بلال أسامة





المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة
