بالصور من العلاج إلى الاعتقال.. فلسطيني مفرج عنه يروي أثر الحرب على الجسد والذاكرة

المعتقل الفلسطيني المفرج عنه عبد الله أبو هربيد في مدينة غزة، بعد الإفراج عنه من الاعتقال، في 24 يونيو/ حزيران 2026.تصوير: محمد أبو القمصان

في مدينة غزة، يظهر المعتقل الفلسطيني المفرج عنه عبد الله أبو هربيد، بعد أن أفرج عنه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال النزاع الدائر، في مشهد يعكس جانبًا من معاناة الأسرى والجرحى الفلسطينيين في ظل الحرب.

وكان أبو هربيد، الذي فقد قدمه عام 2014، يتلقى العلاج من إصابة ناجمة عن الحرب، قبل أن يُعتقل من داخل مدرسة في شمال قطاع غزة، حيث كان موجودًا وسط ظروف إنسانية قاسية يعيشها النازحون والجرحى.

وتختصر قصته تقاطع الألم الجسدي مع تجربة الاعتقال والنزوح، في واقع يواجه فيه الفلسطينيون في غزة تداعيات الحرب على أكثر من مستوى، من فقدان الأطراف والإصابات، إلى الاعتقال وانقطاع مسارات العلاج.

تعليق الصورة:
المعتقل الفلسطيني المفرج عنه عبد الله أبو هربيد في مدينة غزة، بعد الإفراج عنه من الاعتقال، وكان قد اعتُقل من مدرسة شمال القطاع أثناء تلقيه العلاج من إصابة ناجمة عن الحرب، في 24 يونيو/ حزيران 2026.
تصوير: محمد أبو القمصان

 

المعتقل الفلسطيني المفرج عنه عبد الله أبو هربيد في مدينة غزة، بعد الإفراج عنه من الاعتقال، في 24 يونيو/ حزيران 2026.تصوير: محمد أبو القمصان
المعتقل الفلسطيني المفرج عنه عبد الله أبو هربيد في مدينة غزة، بعد الإفراج عنه من الاعتقال، في 24 يونيو/ حزيران 2026.تصوير: محمد أبو القمصان
المعتقل الفلسطيني المفرج عنه عبد الله أبو هربيد في مدينة غزة، بعد الإفراج عنه من الاعتقال، في 24 يونيو/ حزيران 2026.تصوير: محمد أبو القمصان
المعتقل الفلسطيني المفرج عنه عبد الله أبو هربيد في مدينة غزة، بعد الإفراج عنه من الاعتقال، في 24 يونيو/ حزيران 2026.تصوير: محمد أبو القمصان
المعتقل الفلسطيني المفرج عنه عبد الله أبو هربيد في مدينة غزة، بعد الإفراج عنه من الاعتقال، في 24 يونيو/ حزيران 2026.تصوير: محمد أبو القمصان
المعتقل الفلسطيني المفرج عنه عبد الله أبو هربيد في مدينة غزة، بعد الإفراج عنه من الاعتقال، في 24 يونيو/ حزيران 2026.تصوير: محمد أبو القمصان
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة