قُتل الشاب بكر نصيرات (19 عاما) من فلسطينيي الداخل وأصيب آخر بجراح خطيرة، فجر الأحد 28 يونيو/حزيران 2026، جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي، في أحدث جرائم العنف التي يشهدها المجتمع العربي الفلسطيني في أراضي 1948.
وأفادت طواقم الإسعاف التابعة لـ"نجمة داود الحمراء" بأنها قدمت عمليات إنعاش للمصاب الأول، وهو شاب في العشرينيات من عمره، بعد العثور عليه فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة في جسده. وجرى نقله إلى المستشفى بحالة حرجة، غير أن الطواقم الطبية أقرت وفاته لاحقًا بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وقال براميديك من الطاقم الطبي: "رأينا مصابًا فاقدًا للوعي وبلا نبض أو تنفس، وقد عانى من إصابات خطيرة اخترقت جسده. قدمنا له عمليات إنعاش متواصلة ونقلناه إلى المستشفى بحالة حرجة، وهناك جرى إقرار وفاته".
وأضاف أن شابًا آخر، وهو في العشرينيات من عمره أيضًا، نُقل من المكان وهو بكامل وعيه، لكنه يعاني من إصابات خطيرة نافذة في جسده، ووصفت حالته بالخطيرة.
وباشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الجريمة، التي لم تُعرف خلفيتها بعد، فيما لم يُعلن عن اعتقال أي مشتبه به.
وتأتي الجريمة في ظل تصاعد مستمر في جرائم القتل والعنف داخل المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل، وسط انتقادات متكررة لأداء الشرطة الإسرائيلية، واتهامات لها بالتقاعس عن تفكيك منظمات الجريمة وتوفير الأمن للمواطنين العرب.
وبمقتل الشاب في الطيبة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 131 قتيلًا وقتيلة، في مؤشر خطير على استمرار تفشي الجريمة المنظمة وأعمال العنف في البلدات العربية.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قتلوا بإطلاق النار، بينما تتزايد الدعوات إلى خطة جدية وفعالة لمكافحة منظمات الإجرام، وملاحقة مرتكبي الجرائم، وتعزيز الأمن الشخصي في المدن والبلدات العربية داخل مناطق الخط الأخضر.
