استشهد شاب وطفل فلسطينيين، يوم الجمعة 03 يوليو/تموز 2026، جراء خروقات جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، شملت قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار وعمليات نسف وتحليقًا مكثفًا للطائرات الحربية والمسيّرة في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفاد الدفاع المدني باستشهاد طفل وإصابة آخر من عائلة طوطح، بعد أن ألقت طائرة إسرائيلية مسيّرة من نوع "كواد كابتر" قنبلة عليهما أثناء تعبئتهما المياه خلف المسجد العمري في البلدة القديمة شرقي مدينة غزة. كما أُعلن عن استشهاد الشاب عدي حسين اللوح، البالغ من العمر 27 عامًا، بنيران الاحتلال شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.
وشهدت مناطق شمالي وجنوبي قطاع غزة تصعيدًا ميدانيًا، إذ قصفت مدفعية الاحتلال شرق جباليا وشمال غربي رفح وجنوبي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الدبابات والزوارق الحربية، وعمليات نسف لمنازل ومبانٍ سكنية شرقي مدينة غزة وشرق مخيم جباليا، وسط تحليق مكثف للطيران المروحي وطائرات الاستطلاع.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، والذي دخل حيز التنفيذ في اليوم التالي، وسط ارتفاع حصيلة الضحايا منذ بدء الاتفاق إلى 1059 شهيدًا و3429 مصابًا، وفق وزارة الصحة في غزة.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن الحرب المتواصلة على قطاع غزة منذ ألف يوم خلّفت خسائر أولية مباشرة تُقدّر بنحو 80 مليار دولار في 15 قطاعًا حيويًا، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
