رسالة تضامن فلسطينية مع دمشق بعد تفجير القصر العدلي: أبومازن يؤكد دعم استقرار سوريا ووحدة أراضيها

الرئيس عباس يعزي نظيره السوري بضحايا التفجير الإرهابي في دمشق.jpg

بعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، يوم الجمعة 03 يوليو/تموز 2026، برقية تعزية وتضامن إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، أدان فيها التفجير الذي استهدف العاصمة دمشق، وأسفر، وفق آخر حصيلة معلنة، عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 21 آخرين.

وأعرب أبومازن في البرقية عن تعازيه لذوي الضحايا وللقيادة والحكومة والشعب السوري، مؤكدًا رفض دولة فلسطين لجميع أشكال الإرهاب التي تستهدف المدنيين وتمس أمن الدول واستقرارها، وتشكل تهديدًا للجهود الرامية إلى ترسيخ السلم والأمن في المنطقة.

وجدد الرئيس الفلسطيني موقف بلاده الداعم لأمن سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، مشددًا على تضامن فلسطين مع دمشق في مواجهة ما وصفه بالأعمال الإرهابية، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

ويأتي الموقف الفلسطيني عقب تفجير استهدف مقهى في منطقة شارع النصر قرب القصر العدلي وسط دمشق، قالت وزارة الداخلية السورية أمس الخميس إن التحقيقات الأولية تشير إلى أنه نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد ومزودة بشظايا معدنية، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

ويحمل التفجير دلالات أمنية وسياسية في توقيت حساس بالنسبة لسوريا، التي تسعى سلطاتها إلى تثبيت الاستقرار الداخلي بعد تحولات سياسية كبرى شهدتها البلاد منذ أواخر عام 2024، وسط تحديات مرتبطة ببقايا الشبكات المسلحة والخلايا المتطرفة ومحاولات إرباك المرحلة الانتقالية.

وتندرج برقية أبومازن في سياق تأكيد الموقف الفلسطيني التقليدي الداعم لوحدة سوريا واستقرارها، وفي إطار إبراز التضامن السياسي مع دمشق في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والمؤسسات العامة.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله/دمشق