توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، في مناطق بريفَي محافظتي درعا والقنيطرة جنوب غربي سوريا، ونفذت عمليات تفتيش وتحركات عسكرية، قبل أن تنسحب دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن قوة إسرائيلية، مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، توغلت على الطريق الواصل بين قريتي صيصون وجملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
ونفذت القوة تحركات على الطريق بين القريتين، قبل أن تنسحب من المنطقة، دون تسجيل إصابات أو الإعلان عن تنفيذ عمليات اعتقال.
وفي واقعة منفصلة، توغلت قوة إسرائيلية، بعد منتصف ليل الخميس–الجمعة، داخل قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي.
وبحسب «سانا»، تألفت القوة من أكثر من 15 آلية عسكرية، وتوقفت داخل القرية لفترة وجيزة، قبل أن تفتش منزلاً ومستودعاً للأعلاف وتنسحب من المنطقة.
وسبق ذلك توغل قوة إسرائيلية، الخميس، في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً عند مدخل القرية، قبل أن تنسحب.
وتشهد القرى القريبة من خطوط التماس مع الجولان السوري المحتل في ريفَي درعا والقنيطرة توغلات إسرائيلية متكررة، تتخللها عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية، إلى جانب تجريف أراضٍ وإطلاق قذائف باتجاه عدد من المناطق.
وتؤكد دمشق أن هذه التحركات تمثل انتهاكاً للسيادة السورية ولاتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974، مطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها في جنوبي البلاد.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أدان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق، الثلاثاء، ما وصفها بـ«الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة»، معتبراً أنها تقوض أمن المنطقة بأسرها.
ودعا الشرع إلى تحرك دولي لإلزام إسرائيل بالعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من جميع المناطق السورية التي سيطرت عليها بعد الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024.
وينص اتفاق عام 1974 على فصل القوات السورية والإسرائيلية وإنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح تشرف عليها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف»
