مقتل جنديين أميركيين في الأردن يفجّر انتقادات للحرب على إيران

وزارة الحرب الأمريكية تنشر صور وهوية الجنديين اللذين قتلا في الهجوم الإيراني على قاعدة جوية في الأردن (موقع الجيش الأمريكي).webp

«ليسوا وقودًا للحرب».. مقتل جنود أميركيين يعمّق الغضب من مواجهة إيران.

أثار إعلان البنتاغون هوية جنديين أميركيين قُتلا في هجوم إيراني على قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن موجة انتقادات سياسية وشعبية لاستمرار الحرب، وسط تساؤلات متزايدة بشأن أهدافها وكلفتها البشرية.

وحددت الوزارة القتيلين بأنهما الجندية إيزابيلا غونزاليس، البالغة 19 عامًا والمنحدرة من ولاية تكساس، والملازم أول تايلر جيمس فيهان، البالغ 25 عامًا والمنحدر من هاواي. وقالت إن الهجوم وقع في 17 يوليو/تموز، وإن التحقيق في ملابساته لا يزال مستمرًا.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الهجوم نُفذ بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة إيرانية، وأسفر أيضًا عن فقدان جندي ثالث وإجلاء أربعة مصابين إلى مستشفيات أردنية قبل مغادرتهم، فيما عاد مصابون آخرون إلى الخدمة بعد تقييم إصاباتهم على أنها طفيفة. ولا تزال رفات مجهولة عُثر عليها في موقع الهجوم قيد الفحص.

وفي العراق، قُتل الرقيب مايكل إيمانويل سوينتون، 30 عامًا، خلال تفجير محكم لطائرة إيرانية مسيّرة سقطت في قاعدة أربيل الجوية، فيما أصيب جندي آخر بجروح طفيفة.

وبذلك ارتفعت حصيلة العسكريين الأميركيين الذين لقوا حتفهم منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير/شباط إلى 17، إضافة إلى نحو 430 مصابًا، وفق بيانات البنتاغون التي نقلتها «رويترز».

وترافقت الخسائر مع انتقادات على منصات التواصل وفي الأوساط المناهضة للحرب، ربط بعضها التدخل الأميركي بالدفاع عن إسرائيل، من دون وجود ما يثبت أن هذه المواقف تمثل اتجاهًا عامًا لدى الأميركيين. كما دعا جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، إلى سحب القوات الأميركية، محذرًا من الوقوع في دوامة تصعيد قد تؤدي إلى هجوم يسفر عن أعداد أكبر من الضحايا.

في المقابل، توعد الرئيس دونالد ترامب إيران برد قاسٍ، مؤكدًا أن طهران ستدفع ثمن مقتل كل جندي أميركي، فيما يواجه البيت الأبيض ضغوطًا متزايدة لتوضيح إستراتيجية الحرب ومداها وكلفتها أمام الكونغرس والرأي العام.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات