استشهد شاب فلسطيني، يوم الجمعة 24 يوليو/تموز 2026، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، بعدما تُرك ينزف في المكان، وفق ما أفادت به مصادر محلية وعبرية.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب، مساء الخميس، أثناء وجوده عند الحاجز العسكري، قبل أن يسقط مصابًا على الأرض، من دون تقديم إسعاف فوري له.
وأشارت إلى أن الشاب ظل ملقى عند الحاجز وهو ينزف، قبل الإعلان عن استشهاده متأثرًا بإصابته، فيما لم تُعرف هويته حتى إعداد الخبر.
ولم تتضح حتى الآن الملابسات الكاملة للحادثة، بينما زعمت قوات الاحتلال أن إطلاق النار جاء بسبب عدم امتثال الشاب لأوامر جنودها.
وشهد محيط حاجز مخيم شعفاط انتشارًا لقوات الاحتلال عقب إطلاق النار، وسط تشديد الإجراءات العسكرية المفروضة على حركة المواطنين والمركبات من المخيم وإليه.
ويفصل الحاجز العسكري مخيم شعفاط وعددًا من الأحياء المقدسية عن مدينة القدس، ويشهد بصورة متكررة إجراءات تفتيش مشددة واحتجازًا للمواطنين وعرقلة لحركتهم.
