أعلنت وزارة الدفاع السعودية، فجر الأربعاء 29 يوليو/تموز 2026، تنفيذ القوات المسلحة السعودية، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية، ضربات جوية محددة ضد أهداف لجماعات مسلحة موالية لإيران داخل الأراضي العراقية.
وقالت الوزارة إن الضربات استهدفت مواقع مرتبطة بالهجمات الأخيرة على منشآت بترولية في المملكة، مؤكدة أن الرياض لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي اعتداء يستهدف أراضيها أو منشآتها.
من جهتها، قالت القيادة المركزية الأميركية إن مقاتلات أميركية وسعودية نفذت «ضربات دقيقة» على مواقع لوجستية ومخازن أسلحة تابعة لجماعات عراقية موالية لإيران، موضحة أن العملية جاءت ردًا على هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت قوات ومصالح أميركية وسعودية.
وأضافت القيادة أن الحرس الثوري الإيراني وجّه أكثر من 30 هجومًا بالمسيّرات خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى أن الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية لم تحقق أهدافها. ودعت الحرس الثوري والجماعات المتحالفة معه إلى وقف الهجمات، محذرة من ردود عسكرية إضافية.
ميدانيًا، أفاد مصدر أمني عراقي للجزيرة بوقوع انفجار لم تُعرف طبيعته داخل أحد مقار الحشد الشعبي في محافظة البصرة جنوبي العراق، كما تحدث عن استهداف معسكر «الفتح المبين» في محافظة واسط. ولم تتوافر على الفور معلومات مؤكدة بشأن حجم الخسائر البشرية أو المادية.
وكانت السعودية قد أعلنت في 27 و28 يوليو/تموز اعتراض طائرات مسيّرة قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت نفطية في المنطقتين الشرقية والرياض. وفي المقابل، أعلنت الحكومة العراقية فتح تحقيق، مؤكدة رفضها استخدام أراضي البلاد منطلقًا لشن هجمات على دول الجوار، بينما نفت جماعات عراقية مسلحة مسؤوليتها عن تلك الهجمات.
ولم يصدر حتى وقت إعداد الخبر بيان عراقي رسمي مفصل بشأن الضربات الجديدة أو حصيلة الخسائر، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع المواقع المستهدفة والنتائج الميدانية للعملية.
