أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إحراز تقدم في المحادثات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز أمام مزيد من السفن، مؤكداً أن الأطراف لم تتوصل بعد إلى اتفاق نهائي، معرباً عن أمله في إنجازه قريباً.
وجاءت تصريحات روبيو بعد إعلان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن اتفاقاً قد يُبرم خلال ساعات أو بحلول الأربعاء، بما يسمح باستئناف حركة الملاحة ويسهم في تهدئة أسواق الطاقة التي تأثرت بإغلاق الممر البحري الحيوي.
في المقابل، تؤكد طهران أنها لا تجري مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وأن المحادثات القائمة تُعقد مع سلطنة عُمان بشأن إنشاء ممر بحري آمن ومؤقت، مشددة على أن الاتفاق مع مسقط وحده لن يكون كافياً لإعادة فتح المضيق ما دامت العمليات الأميركية مستمرة.
وبحسب مصدر إيراني رفيع، تطالب طهران بالسيطرة على حركة السفن الداخلة إلى المضيق، مع مراقبة الملاحة المغادرة وإخطارها مسبقاً عبر عُمان، والاحتفاظ بحق التدخل عند الضرورة. ومن المقرر أن تمنح مسقط تصاريح خروج السفن بعد إخطار الجانب الإيراني.
وتظل مسألة إدارة خطوط الملاحة والسيطرة عليها أبرز نقاط الخلاف؛ إذ تتمسك واشنطن بحرية المرور الدولي، بينما تسعى إيران إلى تثبيت دور مباشر لها في تنظيم الحركة داخل المضيق، الذي تمر عبره قرابة خُمس إمدادات النفط العالمية..
