يعمل متطوعون من فريق "حماة التراث" على ترميم مسجد أبو سليم التاريخي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ضمن مبادرة تهدف إلى حماية أحد معالم المدينة التراثية بعد تعرضه مؤخراً لأضرار جراء غارة جوية إسرائيلية.
وشهد المسجد، في 27 آب/أغسطس 2026، أعمال ترميم وصيانة نفذها متطوعون سعيا إلى الحفاظ على ما تبقى من ملامحه المعمارية والتاريخية، في ظل الدمار الواسع الذي أصاب أحياء ومواقع عديدة في قطاع غزة خلال الحرب.
وتحمل المبادرة بعدا يتجاوز إعادة تأهيل المبنى، إذ تسعى إلى صون جزء من الذاكرة التاريخية لدير البلح والحفاظ على المعالم التراثية التي باتت مهددة بفعل العمليات العسكرية المتواصلة.
وتأتي أعمال الترميم في وقت لا يزال فيه سكان قطاع غزة يواجهون تداعيات الحرب والنزوح وتضرر البنية التحتية، فيما يعيش مئات الآلاف في خيام ومراكز إيواء ومساكن مؤقتة بعد أن اضطر معظم سكان القطاع إلى النزوح مرة واحدة على الأقل.
وفي ظل وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر، تتواصل الاتهامات المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس بشأن خروق الاتفاق، بينما تبقى آثار الحرب حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية وفي المعالم الدينية والتاريخية التي يحاول الفلسطينيون إنقاذها من الاندثار.
تعليق الصورة:
متطوعون من فريق "حماة التراث" يعملون على ترميم مسجد أبو سليم التاريخي في دير البلح وسط قطاع غزة، في 27 آب/أغسطس 2026، ضمن جهود أهلية للحفاظ على المعالم التراثية المتضررة من الحرب وصون ذاكرة المكان من الاندثار.
(تصوير: معز صالحي)














