يحاول الحلاق الفلسطيني شادي البراوي، 35 عاما، استعادة جزء من حياته اليومية من داخل خيمة نزح إليها مع عائلته في مدينة غزة، بعدما فقد ساقه اليمنى ومصدر رزقه خلال الحرب.
وفي 27 آب/أغسطس 2026، واصل البراوي استقبال زبائنه والعمل بأدواته البسيطة داخل الخيمة التي تحولت في آن واحد إلى مأوى لعائلته ومكان لكسب الرزق.
وكان البراوي قد أصيب بشظايا خلال هجوم إسرائيلي على حي الشيخ رضوان شمال قطاع غزة، ما أدى إلى بتر ساقه اليمنى، في وقت فقد فيه أيضا مكان عمله ومصدر دخله.
ورغم الإصابة وظروف النزوح، يتمسك البراوي بمهنته باعتبارها وسيلته لإعالة أسرته والحفاظ على قدر من الاستقلال في واقع فرضت فيه الحرب على كثير من الفلسطينيين فقدان منازلهم وأعمالهم ومصادر رزقهم.
وتعكس قصة البراوي جانبا من الحياة اليومية في غزة، حيث يحاول النازحون التكيف مع واقع قاس، وتحويل مساحات الإيواء المؤقتة إلى أماكن للعيش والعمل معا.
تعليق الصورة:
الحلاق الفلسطيني شادي البراوي، 35 عاما، يعمل داخل خيمة نزح إليها مع عائلته في مدينة غزة، في 27 آب/أغسطس 2026، بعدما فقد ساقه اليمنى إثر إصابته بشظايا خلال هجوم إسرائيلي على حي الشيخ رضوان، وفقد معها مصدر رزقه، ليحوّل خيمته إلى مأوى ومكان للعمل في الوقت نفسه.
(تصوير: بلال أسامة)











