بدأ الطلبة الفلسطينيون في خان يونس جنوب قطاع غزة عامهم الدراسي الجديد وسط ظروف تعليمية شديدة الصعوبة، حيث تُعقد بعض الحصص داخل خيام وفصول مؤقتة مصنوعة من الصفيح، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمدارس ونقص المرافق التعليمية.
وفي 19 أيلول/ سبتمبر 2026، توجه الأطفال إلى نقاط تعليمية بديلة أُقيمت لتعويض النقص في الأبنية المدرسية، في مشهد يعكس محاولة استعادة الحد الأدنى من الحياة الدراسية رغم آثار الحرب والتهجير وتضرر البنية التحتية.
وتواجه العملية التعليمية في قطاع غزة تحديات متراكمة، أبرزها نقص الغرف الصفية والمستلزمات الأساسية، والاكتظاظ، وصعوبة توفير بيئة تعليمية آمنة، ما يدفع آلاف الطلبة إلى مواصلة دراستهم في مساحات مؤقتة ومحدودة الإمكانات.
تعليق الصورة:
طلبة فلسطينيون يباشرون عامهم الدراسي الجديد داخل خيام وفصول مؤقتة مصنوعة من الصفيح في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 19 أيلول/ سبتمبر 2026، وسط أضرار واسعة لحقت بالمدارس ونقص حاد في المرافق التعليمية.
(تصوير: طارق محمد)









