تقرير إسرائيلي: 3 شبان من النقب محتجزون في مصر منذ 6 أشهر بقضية مرتبطة بـ«الأمن القومي»

بلال حسن مسعودين الوليدي، وبلال سلام الأفشق، وأحمد عودة الدوجي.jpg

 أفاد تقرير إسرائيلي، مساء الاثنين 21 سبتمبر/أيلول 2026، بأن ثلاثة شبان من النقب في الداخل الفلسطيني المحتل، انقطع الاتصال بهم خلال رحلة إلى شرم الشيخ في آذار/مارس الماضي، محتجزون لدى السلطات المصرية منذ نحو ستة أشهر، فيما لا تزال ظروف احتجازهم ومكان وجودهم غير معلنة، وسط غياب تعليق رسمي مصري على القضية.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية «كان 11»، أن بلال حسن مسعودين الوليدي، وبلال سلام الأفشق، وأحمد عودة الدوجي محتجزون في مصر، وأن عائلاتهم أُبلغت بأن القضية لا تتعلق بخلفية جنائية، وإنما بمسائل مرتبطة بما وُصف بـ«الأمن القومي المصري»، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

ويشكل التقرير أول تأكيد إسرائيلي واضح على احتجاز الشبان بعد نحو نصف عام من الغموض. وبحسب التقرير، تلقى محامي العائلات، عقب سلسلة من التوجهات، إفادة من وزارة الخارجية الإسرائيلية تؤكد وجود الشبان الثلاثة قيد الاحتجاز في مصر، فيما قالت الوزارة إنها على علم بالقضية وتتابعها.

ولا تزال العائلات، بحسب المعلومات المنشورة، غير قادرة على التواصل مع أبنائها منذ توقيفهم، كما لم يتمكن محامون من طرفها من زيارتهم، ولا تتوفر لديها معلومات بشأن عرضهم على محكمة أو توجيه اتهامات رسمية إليهم. كما أفاد التقرير بعدم إجراء زيارة قنصلية إسرائيلية لهم حتى الآن.

وقال قريب لأحد الشبان إن المحامي تقدم بطلبات للسلطات المصرية لمعرفة مكان احتجازهم من دون تلقي رد، مشيرًا إلى أن أسماءهم لم تظهر، وفق المعلومات التي وصلت إلى العائلات، ضمن أماكن الاحتجاز المعروفة التابعة للشرطة أو إدارة السجون أو في المستشفيات.

وكانت القضية قد عادت إلى الواجهة خلال اليومين الماضيين بعد مناشدات وجهتها عائلات الشبان وشخصيات من النقب إلى السلطات المصرية للكشف عن مصيرهم. وقبل ساعات من تقرير «كان»، كانت وسائل إعلام محلية لا تزال تتحدث عنهم باعتبارهم مفقودين، في ظل عدم تلقي العائلات ردًا رسميًا يحسم مكان وجودهم.

وكان الشبان الثلاثة قد توجهوا إلى شرم الشيخ في 20 آذار/مارس 2026 لقضاء إجازة، قبل أن ينقطع الاتصال بهم. وقالت عائلاتهم في رواية سابقة إن إدارة الفندق الذي كانوا يقيمون فيه أبلغتها بأن الشرطة والمخابرات المصرية أخذتهم من المكان، إلا أن هذه الرواية ظلت طوال الأشهر الماضية من دون تأكيد رسمي مصري.

وحتى مساء الاثنين، لم يصدر تعليق رسمي مصري معلن يوضح وضع الشبان القانوني أو مكان احتجازهم أو طبيعة القضية المنسوبة إليهم، كما لم يظهر خلال البحث تحديث من وسائل إعلام مصرية رئيسية يقدم رواية مستقلة بشأن القضية.

وتطالب العائلات بالكشف رسميًا عن مكان أبنائها، وتمكينهم من التواصل معها، والسماح بحصولهم على المساعدة القانونية، وتوضيح ما إذا كانت قد اتخذت بحقهم إجراءات قضائية منذ توقيفهم.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - النقب