من غزة إلى الضفة والقدس.. 4 شهداء وخروقات متواصلة للتهدئة و19 معتقلاً وتفجير منزل واقتلاع 400 شجرة والمصادقة على 567 وحدة استيطانية

تصاعدت ألسنة اللهب والدخان من مركبة بعد إصابتها بصاروخ إسرائيلي، بينما تحاول فرق الدفاع المدني إخماد الحريق على طريق الرشيد، جنوب غرب مدينة غزة، في 24 سبتمبر/أيلول 2026. (صورة: هادي داود)

تصعيد متزامن شمل القصف وإطلاق النار والاعتقالات والاستيلاء على الأراضي وهجمات المستوطنين واقتحام الأقصى.. وحصيلة خروقات وقف إطلاق النار في غزة ترتفع إلى 1,408 شهداء

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس 24 سبتمبر/أيلول 2026، عمليات القصف وإطلاق النار والاقتحامات والاعتقالات في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين وعمليات الاستيلاء على الأراضي واقتلاع الأشجار وتوسيع المشاريع الاستيطانية، في يوم شهد استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة عشرات في قطاع غزة، واعتقال 19 فلسطينياً في الضفة، إلى جانب تفجير منزل أسير شمال غرب نابلس والمصادقة على بناء 567 وحدة استيطانية جديدة في محافظة الخليل.

وبحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أربعة شهداء، بينهم شهيد متأثراً بإصابته، و35 إصابة، لترتفع الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73,928 شهيداً و175,030 إصابة.

كما ارتفعت حصيلة الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 1,408 شهداء، والإصابات إلى 4,916 إصابة، فيما بلغ عدد الجثامين التي انتُشلت منذ بدء التهدئة 834 جثماناً، وفق وزارة الصحة.

وتزامن التصعيد في غزة مع يوم واسع من الاقتحامات في الضفة الغربية والقدس، شمل قلقيلية وطوباس وجنين ونابلس ورام الله وبيت لحم وسلفيت والقدس، إلى جانب اعتداءات للمستوطنين وإحراق مركبات واعتداءات جسدية، فضلاً عن اقتلاع أكثر من 400 شجرة زيتون وتجريف أراض فلسطينية وإصدار أوامر جديدة بالاستيلاء على مساحات أخرى.

مسعفون فلسطينيون ينقلون جثمان مواطن فلسطيني إلى مستشفى شهداء الأقصى بعد استشهاده في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة في دير البلح، وسط قطاع غزة، في 24 سبتمبر/أيلول 2026. صورة: معز صالحي


 

أربعة شهداء واستمرار خروقات وقف إطلاق النار في غزة

وفي قطاع غزة، تواصلت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عبر عمليات القصف وإطلاق النار وتحركات الآليات العسكرية ونسف المباني والمنشآت في مناطق مختلفة من القطاع.

واستشهد الشاب مهند حسني أبو مدين بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار عليه غرب بلدة الزهراء وسط قطاع غزة، فيما أصيب فلسطيني آخر برصاص قوات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج.

كما استشهد جبر مقبل وأصيب آخرون إثر استهداف قوات الاحتلال مركبة قرب منطقة الزوايدة وسط القطاع، في حين استشهدت الفلسطينية رانيا سلامة سعد بعد إطلاق النار عليها في منطقة مواصي رفح جنوب القطاع.

وفي مدينة غزة، استهدفت طائرات الاحتلال مركبة مدنية أثناء نقل جثمان الشهيد  جبر مقبل من وسط القطاع في منطقة البيدر جنوب غرب المدينة.

وبحسب شهود عيان، تمكن أقارب الشهيد مقبل من نقل جثمانه المتفحم من استهداف المركبة الأولى قرب الزوايدة، إلا أن قوات الاحتلال استهدفت المركبة الثانية أثناء نقل الجثمان قرب منطقة الميناء الأميركي في حي الشيخ عجلين، ما أدى إلى إصابة عدد من أقاربه بجروح وُصفت بالحرجة واحتراق الجثمان بصورة كاملة.

وفي خان يونس، أعلن مجمع ناصر الطبي مساء الخميس استشهاد حسن البطة متأثراً بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي وسط المدينة، لترتفع بذلك حصيلة الشهداء المعلنة خلال اليوم إلى خمسة.

نقل مسعفون فلسطينيون خمسة جرحى، بينهم جريح في حالة حرجة، إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس، جنوب قطاع غزة، في 24 سبتمبر/أيلول 2026،(صورة: طارق محمد)


كما أصيب خمسة فلسطينيين، بينهم إصابة وُصفت بالحرجة، إثر استهداف مجموعة من الفلسطينيين وسط مدينة خان يونس، ونقلوا إلى مجمع ناصر الطبي.

وشهد مخيم النصيرات إصابة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال في شارع العشرين، في حين أصيب فلسطيني آخر بنيران الدبابات الإسرائيلية في مخيم البريج.

وترافق ذلك مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية شمال شرقي البريج وفي مناطق جنوب خان يونس وشمال غرب رفح، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شمال غرب بيت لاهيا، واستمرت عمليات هدم ونسف مبانٍ في مناطق تتمركز فيها القوات الإسرائيلية شرق مدينة غزة.

1,408 شهداء منذ وقف إطلاق النار

وجاءت تطورات الخميس في وقت تقترب فيه التهدئة من إتمام عامها الأول، وسط استمرار الخروقات اليومية.

وقالت وزارة الصحة إن حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بلغت حتى الخميس 1,408 شهداء و4,916 إصابة، مقارنة بـ1,402 شهيد و4,881 إصابة في اليوم السابق.

وأكدت الوزارة استمرار وجود ضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

19 معتقلاً في الضفة.. وعزون في صدارة حملة الاعتقالات

وفي الضفة الغربية والقدس، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت 19 فلسطينياً عقب مداهمة منازل وتفتيشها وإخضاع سكانها لتحقيقات ميدانية.

وتركزت الحملة بصورة خاصة في بلدة عزون شرق قلقيلية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال 13 فلسطينياً خلال اقتحام واسع شاركت فيه آليات عسكرية وعشرات الجنود.

وشملت الاعتقالات: كريم عزام خليف، ومحمد رضوان ونجله وليد، وأسامة عدنان شبيطة، ومحمد طبيب، ومحمد القاطش، ومحمد أشرف سليم، ومحمود الغناوي، وأشرف مأمون، ومحمد طاهر سليم، ومصطفى حسن سلامة، وإسماعيل البم، وبراء شاهر حسين.

وتخلل اقتحام عزون مداهمة عشرات المنازل والاعتداء على فلسطيني داخل منزله وتحويل منزل آخر إلى ثكنة عسكرية، فيما استخدمت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز والرصاص خلال عملياتها في قلقيلية ومحيطها.

وفي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال مصطفى حمدان عويضات من المدينة، فيما اعتقلت أحمد خالد أبو عرة من بلدة عقابا عقب استدعائه للتحقيق.

كما احتجزت القوات 17 فلسطينياً خلال اقتحام بلدة طمون، وحولت أحد المنازل إلى مركز تحقيق ميداني قبل الإفراج عنهم.

وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين علاء طاهر زيود وحمزة عاهد جرادات بعد مداهمة منزليهما في بلدة السيلة الحارثية غرب المدينة.

وفي بيت لحم، اعتقلت القوات محمد نشأت إبراهيم حمامرة من قرية حوسان غرب المدينة، فيما اعتقلت وحدة خاصة إسرائيلية الشاب يوسف دينا بعد تسللها إلى شارع المطار قرب مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

في 24 سبتمبر/أيلول 2026، هدمت القوات الإسرائيلية منزل عائلة الأسير الفلسطيني دواس حسونة في قرية بيت عمرين، شمال غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية. (صورة: محمد ناصر)


إصابات بالرصاص في قلقيلية وهجمات للمستوطنين في سلفيت ورام الله

وأسفرت عمليات قوات الاحتلال وهجمات المستوطنين في الضفة عن عدد من الإصابات.

ففي قلقيلية، أصيب فلسطينيان بالرصاص الحي، أحدهما فتى يبلغ 14 عاماً، خلال اقتحام المدينة.

وفي قرية فرخة غرب سلفيت، هاجم عشرات المستوطنين قطيع أغنام وحاولوا الاستيلاء عليه، قبل أن يعتدوا على شابين بالضرب، ما أدى إلى إصابتهما بجروح متوسطة في الرأس. وتمكن شبان القرية لاحقاً من استعادة القطيع.

وقرب بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، هاجم مستوطنون مركبة فلسطينية ورشوا غاز الفلفل على سائقها وعدد من الشبان الذين حاولوا الوصول إلى المكان.

كما تعرض شبان للاعتداء بالضرب عند حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، في ظل استمرار تشديد القيود على الحركة عبر الحواجز المحيطة بالمدينة.

تفجير منزل أسير في بيت إمرين

وفي محافظة نابلس، فجرت قوات الاحتلال فجر الخميس منزل الأسير دواس حسون في قرية بيت إمرين شمال غرب المدينة، بعد عملية عسكرية بدأت منذ مساء الأربعاء.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت القرية برفقة جرافة وأغلقت الطرق المؤدية إلى المنزل، وأجبرت أفراد العائلة على إخلائه قبل تفجيره، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمباني والممتلكات المجاورة.

ويعتقل حسون منذ مارس/آذار 2026، وفق وكالة «وفا».

في 24 سبتمبر/أيلول 2026، هدمت القوات الإسرائيلية منزل عائلة الأسير الفلسطيني دواس حسونة في قرية بيت عمرين، شمال غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية. (صورة: محمد ناصر)


اقتلاع أكثر من 400 شجرة زيتون في بيت ريما

وفي تصعيد متزامن ضد الأراضي الزراعية، اقتلعت جرافات الاحتلال أكثر من 400 شجرة زيتون في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، وجرفت نحو 31 دونماً من الأراضي الفلسطينية.

وجاءت العملية بعد يومين من إصدار سلطات الاحتلال أمراً عسكرياً يستهدف منطقتين من أراضي البلدة بمساحة إجمالية تبلغ 31 دونماً ويقضي بإزالة الغطاء النباتي واقتلاع أشجار الزيتون.

وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتفع عدد الأوامر العسكرية الإسرائيلية الخاصة بإزالة الأشجار والغطاء النباتي خلال عام 2026 إلى 53 أمراً، تستهدف مجتمعة نحو 2,287.58 دونماً، مقارنة بـ47 أمراً طالت 1,613 دونماً طوال عام 2025.

وتأتي عمليات الاقتلاع قبل أسابيع من موسم قطف الزيتون، الذي يمثل مصدراً رئيسياً للدخل لآلاف العائلات الفلسطينية.

أوامر بالاستيلاء على أراض في دير نظام وقباطية

وفي قرية دير نظام شمال غرب رام الله، أصدرت سلطات الاحتلال أمراً عسكرياً يستهدف 94.79 دونماً من أراضي القرية في منطقة وادي الحماطة.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن الأمر يقضي بإزالة النباتات واقتلاع أشجار الزيتون من المنطقة، ضمن سلسلة أوامر مماثلة صدرت خلال الأيام الأخيرة.

وفي جنين، أصدرت قوات الاحتلال أمراً آخر بوضع اليد على 2.25 دونم من أراضي بلدة قباطية، قرب موقع مستوطنة «غانيم» المخلاة، بذريعة «أغراض عسكرية».

كما أجبرت قوات الاحتلال عائلة فلسطينية في بلدة كوبر شمال غرب رام الله على إخلاء منزلها وتحويله إلى ثكنة عسكرية لمدة 24 ساعة.

المصادقة على 567 وحدة استيطانية جديدة في الخليل

وفي تطور استيطاني جديد، صادق مجلس التخطيط الأعلى الإسرائيلي على خطتين لبناء 567 وحدة استيطانية في مستوطنتي عسائيل وبيت حجاي بمحافظة الخليل.

وتتضمن الخطة إقامة 342 وحدة في مستوطنة عسائيل المقامة على أراضي السموع، و225 وحدة في مستوطنة بيت حجاي قرب دورا.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها «القناة 7»، المصادقة على المشروعين، مشيرة إلى أن الخطة ستؤدي إلى توسيع عسائيل وتنظيم وضعها رسمياً، فيما يتوقع أن تضاعف بيت حجاي حجمها تقريباً.

إحراق ثلاث مركبات وهجمات للمستوطنين

وشهدت مناطق مختلفة من الضفة تصاعداً في هجمات المستوطنين خلال الساعات الماضية.

ففي قرية عطارة شمال رام الله، اقتحم مستوطنون القرية فجراً وأحرقوا مركبتين فلسطينيتين، كما خطوا شعارات عنصرية على ممتلكات قبل مغادرة المنطقة.

وفي مسافر يطا جنوب الخليل، تسللت مجموعة من المستوطنين المسلحين إلى محيط منزل الفلسطيني محمود عبد المحسن رشيد في خربة هريبة النبي وأضرمت النار في مركبته، ما أدى إلى احتراقها.

وترافق ذلك مع الهجوم على فرخة والاعتداء قرب ترمسعيا، في سياق تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم في مناطق مختلفة من الضفة.

غليك يقود اقتحاماً جديداً للأقصى

وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك بقيادة المتطرف يهودا غليك وتحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

وقالت محافظة القدس إن المستوطنين دخلوا المسجد على مجموعات ونفذوا جولات في باحاته وأدوا طقوساً تلمودية.

وجاء الاقتحام في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد وعلى الحركة في البلدة القديمة ومحيطها.

سموتريتش يقتحم أراضي مجد الكروم

وفي الجليل داخل أراضي عام 1948، اقتحم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أراضي منطقة الروس التابعة لبلدة مجد الكروم، وسط انتشار واسع للشرطة وإغلاق المنطقة ومنع الفلسطينيين من الوصول إليها.

وقالت مصادر محلية إن قوات الشرطة أقامت حاجزاً عسكرياً عند مدخل المنطقة، بالتزامن مع تحليق مروحية وطائرات مسيرة.

وقال رئيس مجلس مجد الكروم المحلي سليم صليبي إن ما يجري يأتي بعد محاولات من مجموعات المستوطنين لإقامة بؤرة استيطانية في أراضي البلدة، محذراً من نقل أنماط التوسع الاستيطاني المعمول بها في الضفة إلى الجليل والنقب.

اقتحام مقر الهلال الأحمر في سلفيت

وفي مدينة سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وفتشت المكان وكاميرات المراقبة واحتجزت العاملين داخله.

وقال مدير فرع الهلال الأحمر في سلفيت إن الاقتحام أثار حالة من الخوف والهلع بين المراجعين، وخصوصاً النساء والأطفال.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي عزموط ودير الحطب شرق نابلس، وداهمت منازل وفتشتها وأجرت تحقيقات ميدانية مع سكانها.

وشملت الاقتحامات كذلك عزبة شوفة في طولكرم، وبرك سليمان جنوب بيت لحم، وعدداً من البلدات والقرى في محافظات رام الله والبيرة وبيت لحم والقدس.

وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، احتجزت قوات الاحتلال عدداً من الطلاب داخل مركز تعليمي لساعات، بالتزامن مع مداهمة منازل فلسطينية وإجبار بعض سكانها على مغادرتها.

تصاعدت ألسنة اللهب والدخان من مركبة بعد إصابتها بصاروخ إسرائيلي، بينما تحاول فرق الدفاع المدني إخماد الحريق على طريق الرشيد، جنوب غرب مدينة غزة، في 24 سبتمبر/أيلول 2026. (صورة: هادي داود)


حواجز وإغلاقات وتشديد على القدس ورام الله

وواصلت قوات الاحتلال تشديد إجراءاتها العسكرية على عدد من الحواجز المحيطة بالقدس المحتلة، لا سيما جبع وعناتا وقلنديا وبيت إكسا، ما تسبب بأزمات مرورية وتعطيل حركة الفلسطينيين.

كما استمرت إغلاقات البوابات والحواجز العسكرية على الطرق المؤدية إلى رام الله والبيرة، بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال وإقامة حواجز طيارة في مناطق مختلفة من الضفة.

وبذلك، جمع يوم الخميس بين استمرار سقوط الشهداء والمصابين في غزة رغم مرور قرابة عام على وقف إطلاق النار، وبين تصعيد متزامن في الضفة والقدس شمل الاعتقالات والاقتحامات وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي واقتلاع أشجار الزيتون وتوسيع المستوطنات وهجمات المستوطنين، في وقت تشير فيه الأرقام المحدثة إلى اتساع نطاق الخروقات والإجراءات الميدانية الإسرائيلية على أكثر من جبهة.

تصاعدت ألسنة اللهب والدخان من مركبة بعد إصابتها بصاروخ إسرائيلي، بينما تحاول فرق الدفاع المدني إخماد الحريق على طريق الرشيد، جنوب غرب مدينة غزة، في 24 سبتمبر/أيلول 2026. (صورة: هادي داود)


 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة والضفة الغربية