جيش الاحتلال يعلن اغتيال أربعة من عناصر حماس في غزة بينهم قياديان مرتبطان بملف الأسرى الإسرائيليين

اليازجي و جمل.jpg

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس 08 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اغتيال أربعة فلسطينيين قال إنهم من عناصر وقيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في سلسلة غارات جوية نفذها يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، زاعمًا ضلوع بعضهم في احتجاز أسرى إسرائيليين والمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وذكر جيش الاحتلال، في بيانين منفصلين، أن الغارات استهدفت عناصر من الجناح العسكري لحركة حماس في مدينة غزة وخان يونس، بدعوى مشاركتهم في أنشطة عسكرية وإعادة بناء قدرات الحركة، معتبرًا أن عمليات الاستهداف جاءت لإزالة تهديدات لقواته والإسرائيليين، في ظل استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

اغتيال قيادي في كتيبة الشاطئ

وقال جيش الاحتلال إنه اغتال محمد محسن نمر اليازجي، الذي وصفه بأنه قائد في كتيبة الشاطئ التابعة لحركة حماس، إثر غارة جوية نفذها الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول في مدينة غزة.

وزعم أن اليازجي شارك خلال الحرب في احتجاز أسرى إسرائيليين في منطقة مدينة غزة، بينهم إميلي دماري ورومي غونين ومتان أنغريست، الذين سبق أن احتجزتهم حركة حماس في القطاع.

وأضاف أنه اغتال محمد فوزي محمد عوض جمل، الذي قال إنه أحد عناصر كتيبة الدرج والتفاح التابعة للجناح العسكري للحركة، في غارة أخرى استهدفت حي الصبرة بمدينة غزة، الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول.

استهداف قيادي في خان يونس

وفي بيان منفصل، أعلن جيش الاحتلال اغتيال إبراهيم علام، الذي وصفه بأنه قيادي في الجناح العسكري لحركة حماس، جراء غارة جوية نفذها الاثنين الماضي في منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وادعى الجيش أن علام شارك في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفي قتل إسرائيليين، إضافة إلى مشاركته في نقل جثمان الجندي الإسرائيلي شاكيد داهان إلى قطاع غزة واحتجازه لدى حركة حماس.

كما أعلن اغتيال معتصم محمد سليمان صلاح، الذي قال إنه أحد عناصر الجناح العسكري لحماس، خلال غارة جوية منفصلة نُفذت الثلاثاء الماضي.

وأكدت تغطيات صحفية إسرائيلية نُشرت الخميس صدور إعلان جيش الاحتلال بشأن علام وصلاح، لكنها استندت في تفاصيل الاتهامات الموجهة إليهما إلى الرواية العسكرية الإسرائيلية. 

اتهامات بإعادة بناء القدرات العسكرية

وادعى جيش الاحتلال أن المستهدفين الأربعة عملوا خلال الفترة الأخيرة على إعداد هجمات ضد قواته وإسرائيليين، والمساهمة في إعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس، معتبرًا أن هذه الأنشطة تشكل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف أن الغارات نُفذت من الجو بهدف إزالة ما وصفه بالتهديد المباشر، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات قال إنها تهدف إلى الحد من إصابة المدنيين، شملت استخدام ذخائر دقيقة والمراقبة الجوية.

وأكد الجيش أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية تواصل انتشارها في قطاع غزة وفق الترتيبات المنصوص عليها في الاتفاق، وأنها ستستمر في تنفيذ عمليات عسكرية ضد ما تعتبره تهديدات فورية.

ولم يتضمن البيانان الإسرائيليان تفاصيل مستقلة تثبت الاتهامات الموجهة إلى المستهدفين، فيما لم يتسنَّ التحقق من جميع الملابسات الميدانية للغارات أو الحصول على تأكيد من حركة حماس بشأن الأسماء التي أعلنها جيش الاحتلال.

وتأتي هذه الإعلانات في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار الخلاف بشأن الالتزام ببنوده وتبادل الاتهامات بخرقه.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة