آيزنكوت يحمّل نتنياهو مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر: لن أجلس تحت قيادته في أي سيناريو
أعلن رئيس حزب «يشار» الإسرائيلي، ورئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غادي آيزنكوت، رفضه القاطع المشاركة في أي حكومة يقودها بنيامين نتنياهو، مستبعدًا تشكيل حكومة وحدة وطنية معه أو التوصل إلى اتفاق للتناوب على رئاسة الحكومة، في موقف يعكس عمق الخلافات داخل الساحة السياسية الإسرائيلية قبيل الانتخابات المرتقبة.
وقال آيزنكوت، في مقابلة مع القناة 13 العبرية، إن تشكيل حكومة وحدة وطنية «ليس مطروحًا على جدول الأعمال، وبالتأكيد ليس مع نتنياهو»، مؤكدًا أنه لن يتراجع عن موقفه الرافض لاستمرار رئيس الحكومة الحالي في السلطة.
وأضاف: «قلت عشرات المرات، إن لم يكن مئات المرات، إن كل من كان في منصبه يوم السابع من أكتوبر لا يستحق تولي مناصب قيادية أو مناصب قيادية عليا»، في إشارة إلى المسؤولية السياسية والأمنية عن إخفاقات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وشدد آيزنكوت على أنه لن يشارك مجددًا في حكومة وحدة وطنية مع نتنياهو، ولن يقبل بأي صيغة للتناوب معه على رئاسة الحكومة، قائلًا: «لن أجلس تحت قيادة نتنياهو في أي سيناريو، نقطة».
وتأتي تصريحاته في وقت تتصاعد فيه المواجهة السياسية بين نتنياهو وخصومه قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وسط خلافات بشأن المسؤولية عن إخفاقات السابع من أكتوبر ومستقبل الائتلاف الحكومي.
وكان نتنياهو قد اتهم، في مقابلة تلفزيونية، أطرافًا فلسطينية وإقليمية ودولية بالسعي للتأثير في الانتخابات الإسرائيلية وإسقاطه سياسيًا، من بينها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، إلى جانب حركة حماس وإيران وتركيا وحزب الله، محذرًا من احتمال افتعال أحداث أمنية للتأثير في توجهات الناخبين، دون تقديم أدلة علنية على تلك الاتهامات.
ويأتي رفض آيزنكوت لأي شراكة حكومية مع نتنياهو في ظل نقاش سياسي متزايد بشأن إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية إذا لم تسفر الانتخابات عن أغلبية برلمانية واضحة، ما يجعل مواقف قادة المعارضة من التحالفات المحتملة إحدى القضايا الرئيسية في المشهد الانتخابي الإسرائيلي.
