6 شهداء بينهم سيدتان في غزة.. والاحتلال يواصل القصف وإطلاق النار رغم وقف إطلاق النار
استشهد ستة فلسطينيين، بينهم سيدتان، وأصيب آخرون، منذ فجر السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ، جراء غارات وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف وعمليات تفجير طالت مناطق شمال القطاع ووسطه وجنوبه، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب حصيلة جُمعت من المصادر المحلية والطبية المتاحة، فإن الشهداء الستة هم: محمد عنان الرواغ من مدينة غزة، وفاطمة عبد النبي أبو اللبن من بيت لاهيا، وماهر وليد الحصيني من خان يونس، وتغريد محمد كراجة من خان يونس، وإبراهيم أمين حسن أبو غرابة و فاطمة هشام البيوك من دير البلح .
وفي أحدث التطورات الميدانية، أفادت مصادر محلية باستشهاد الفلسطينية تغريد محمد كراجة، إثر إصابتها برصاص قوات الاحتلال داخل مدرسة الزهراء غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وفي المحافظة الوسطى، وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح جثمان الفلسطيني إبراهيم أمين حسن أبو غرابة (33 عامًا)، الذي أفادت مصادر محلية باستشهاده برصاص قوات الاحتلال في منطقة شرقي قرية المصدر.
ووفق الروايات المحلية، فإن قوات الاحتلال احتجزت أبو غرابة قبل مقتله، وهي تفاصيل لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.
وأعلنت إدارة مستشفى شهداء الأقصى لاحقا، عن استشهاد الطفلة فاطمة هشام البيوك (8 سنوات)، متأثرةً بجراحها التي أُصيبت بها برصاص قوات الاحتلال في شارع المزرعة شرقي دير البلح.
وفي خان يونس أيضًا، استشهد ماهر وليد الحصيني متأثرًا بجروح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق غربي المدينة قبل أسابيع.
وأفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بإصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال داخل المجمع الواقع غربي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية وقصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية والجنوبية من المدينة.
وفي مدينة غزة، استشهد محمد عنان الرواغ، وأصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت تجمعًا للفلسطينيين قرب ملعب فلسطين في حي الرمال غربي المدينة.
أما في شمال القطاع، فقد استشهدت الفلسطينية فاطمة عبد النبي (أبو اللبن) برصاص قوات الاحتلال في منطقة تل الذهب شمال غربي بيت لاهيا، فيما أُصيبت فلسطينية بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في المنطقة ذاتها.
كما أُصيبت فلسطينية أخرى جراء إطلاق النار من طائرة مسيّرة إسرائيلية من طراز «كواد كابتر» في مخيم جباليا.
وشهدت المناطق الشرقية من مدينة غزة تصعيدًا ميدانيًا، إذ أطلقت دبابات الاحتلال قذيفتين باتجاه منزلين مأهولين قرب مفترق الشجاعية على شارع صلاح الدين، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار مادية، وفق مصادر محلية.
وفي حي التفاح شمال شرقي المدينة، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها بكثافة، بالتزامن مع تفجير عبوات ناسفة في المناطق الشرقية من الحي، فيما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها باتجاه ساحل مدينة غزة.
وامتدت الاعتداءات إلى مناطق شمال بيت لاهيا، حيث استهدف القصف المدفعي وإطلاق النار مناطق شرقي المدينة وغربها، بينما شهد محيط جسر وادي غزة إطلاق نار مكثفًا من الآليات العسكرية الإسرائيلية.
وفي جنوب القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية من مدينة رفح، إلى جانب المناطق الشرقية من خان يونس والمناطق الواقعة بين خان يونس ودير البلح.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 10 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وبحسب الأرقام المنقولة عن وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق إلى 1538 شهيدًا و5498 مصابًا، في مؤشر على استمرار سقوط الضحايا رغم سريان وقف إطلاق النار.