جيش الاحتلال يعلن استهداف 3 فلسطينيين قرب نفق بخانيونس واغتيال قياديين في حماس بغزة

فلسطينيون نازحون يواصلون حياتهم اليومية داخل خيام مؤقتة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وسط مخاوف من الأمطار والبرد مع اقتراب الشتاء. 26 أكتوبر 2026.  (تصوير: حسن الجدي)
فلسطينيون نازحون يواصلون حياتهم اليومية داخل خيام مؤقتة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وسط مخاوف من الأمطار والبرد مع اقتراب الشتاء. 26 أكتوبر 2026. (تصوير: حسن الجدي)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، استهداف ثلاثة فلسطينيين قال إنهم خرجوا من فتحة نفق في منطقة خانيونس جنوبي قطاع غزة، إلى جانب اغتيال اثنين من عناصر الجناح العسكري لحركة حماس في غارتين منفصلتين بمدينة غزة، أحدهما مسؤول في الاستخبارات العسكرية والآخر في وحدة الهندسة.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن قواته رصدت، الأحد، ثلاثة أشخاص يخرجون من فتحة نفق غرب ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» في منطقة خانيونس، قبل أن تنفذ طائرة حربية غارة استهدفت فتحة النفق والأشخاص الثلاثة.
 

 

وأضاف أنه رصد إصابة الأهداف، مشيرًا إلى وقوع انفجارات ثانوية عقب الغارة، اعتبرها مؤشرًا على وجود أسلحة ومواد قتالية داخل النفق.

ولم يوضح جيش الاحتلال مصير الأشخاص الثلاثة بشكل قاطع، كما لم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد هوياتهم أو حصيلة الغارة.

اغتيال مسؤولين في الجناح العسكري لحماس

وفي بيان منفصل، أعلن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» اغتيال محمد حلاوة، الذي وصفاه بأنه أحد قادة منظومة الاستخبارات العسكرية في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، خلال غارة جوية استهدفته في منطقة مدينة غزة، السبت الماضي.

كما أعلن جيش الاحتلال اغتيال أحمد زهير أبو عودة، الذي وصفه بأنه مسؤول هندسي في الجناح العسكري للحركة، في غارة جوية أخرى نُفذت الخميس الماضي.

photo_2026-10-26_12-06-30.jpg


وزعم جيش الاحتلال أن حلاوة وأبو عودة شاركا خلال الحرب، ولا سيما في الفترة الأخيرة، في التخطيط لعمليات ضد قواته وإعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس.

واعتبر أن أنشطتهما شكّلت انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مبررًا استهدافهما جويًا بأنه جاء لإزالة ما وصفه بالتهديد الذي شكّلاه.

عمليات عسكرية متواصلة

وأكد جيش الاحتلال استمرار انتشار قواته التابعة للقيادة الجنوبية في قطاع غزة وفق الترتيبات المنصوص عليها في الاتفاق، مشددًا على أنها ستواصل تنفيذ عمليات تستهدف ما تعتبره تهديدات فورية لقواتها.

وتأتي هذه الإعلانات في سياق استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل قطاع غزة، وسط تساؤلات بشأن تداعيات الغارات والاستهدافات المتكررة على استقرار وقف إطلاق النار.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من التفاصيل التي أعلنها جيش الاحتلال بشأن المستهدفين أو طبيعة أنشطتهم، كما لم يرد في البيانين موقف من حركة حماس بشأن هذه الرواية.