تصعيد إسرائيلي في الضفة والقدس:

إصابة شاب في بيت عنان واعتقالات واقتحامات في الضفة و القدس وتحذيرات أممية من تفاقم الأوضاع

جولة استفزازية للمستوطنين بحماية قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية ، 10 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير مأمون وزواز

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، مساء الخميس 02 ابريل/نيسان 2026، تصعيدًا ميدانيًا تمثل في اقتحامات واعتقالات وإصابات، بالتزامن مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى وتشديد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية.

إصابة في بيت عنان واقتحامات بالقدس

وأُصيب شاب برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة بيت عنان شمال غرب القدس، حيث أطلقت القوات النار ما أدى إلى إصابته في اليد بجروح وصفت بالطفيفة.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية السلام وبلدة عناتا شرق القدس، ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمحال التجارية، وفرضت مخالفات مالية، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز والصوت دون تسجيل إصابات.

كما نصبت القوات حاجزًا عسكريًا في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وأوقفت المركبات ودققت في هويات المواطنين.

واقتحمت القوات بلدة بيت حنينا ومخيم قلنديا شمال القدس، وأطلقت قنابل الغاز دون وقوع إصابات.

وتواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ34 على التوالي، مع تشديد الإجراءات العسكرية في البلدة القديمة، خاصة عند باب العامود، ومنع دخول غير السكان.

كما تتصاعد دعوات جماعات استيطانية لاقتحام الأقصى خلال "عيد الفصح"، وسط تحذيرات من تداعيات ذلك على الوضع في المدينة.

اعتقالات واقتحامات في الضفة

وفي جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنًا خلال اقتحام بلدة الظاهرية جنوب الخليل، بعد مداهمة محله التجاري، فيما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع.

كما اعتُقل شاب من بلدة بيت أمر شمال الخليل، بعد اقتحام منزله وتفتيشه.

كما اقتحمت مخيم عايدة شمال بيت لحم، وفتشت عدة منازل، إلى جانب اقتحام مخيمات وبلدات مجاورة دون تسجيل اعتقالات.

وفي شمال الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال قرية فقوعة شرق جنين، وداهمت منازل المواطنين وحولت بعضها إلى ثكنات عسكرية.

وفي محافظة رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال شابًا من قرية كفر نعمة، واقتحمت مدينة البيرة دون الإبلاغ عن اعتقالات إضافية.

تحذيرات أممية من تدهور الأوضاع

وفي سياق متصل، حذر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجريك من تصاعد مقلق في وتيرة العنف بالضفة الغربية، مشيرًا إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين منذ بداية العام، إضافة إلى مئات هجمات المستوطنين التي استهدفت تجمعات فلسطينية.

كما أشار إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية، مع ارتفاع معدلات البطالة إلى مستويات غير مسبوقة، نتيجة القيود المفروضة والتصعيد المستمر.

في المجمل، يعكس هذا التصعيد تزايد الضغوط الأمنية والمعيشية في الضفة الغربية والقدس، وسط مخاوف من تفجر الأوضاع بشكل أوسع في ظل استمرار الاقتحامات والانتهاكات.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الضفة الغربية/القدس (محافظات)