وجه الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء 07 نيسان/أبريل 2026 إنذارا "عاجلا" للقطع البحرية في المنطقة ما بين صور ورأس الناقورة بجنوب لبنان، في أول إنذار من نوعه منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي افيخاي ادرعي في منشور أرفقه بخريطة عبر منصة "إكس"، "إنذار عاجل إلى جميع القطع البحرية في المجال البحري بين صور ورأس الناقورة".
وقال إن "نشاط حزب الله يعرّض القطع البحرية في المنطقة البحرية بين صور ورأس الناقورة للخطر الأمر الذي يجبر جيش الدفاع للعمل ضده في المجال البحري".
ودعا المتحدث جميع القطع البحرية الراسية أو المبحرة في منطقة حددها الجيش الإسرائيلي باللون الأحمر على الخريطة إلى "الإبحار فورا إلى شمال منطقة صور".
وعادة ما ينذر الجيش الإسرائيلي مباني سكنية وإدارية في لبنان بالإخلاء تمهيدا لقصفها لكن هذه المرة الأولى منذ تصعيد حربه بلبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، ينذر قطعا بحرية بالإبحار بعيدا عن منطقة يريد استهدافها.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدواناً متواصلاً على إيران أسفر عن مئات القتلى بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وإصابة الآلاف.
وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس/ آذار الجاري، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيال المرشد علي خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ ذلك التاريخ، عن مقتل ألف و530 قتيلا وإصابة 4 آلاف و812 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا للسلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
